منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنبر الحر > قضايا الساعة > فضل الله: التهديدات الإسرائيلية للبنان تحاول رسم سقف للمواجهة لا يتعدى فيه الصراع دوا
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

الموضوع: فضل الله: التهديدات الإسرائيلية للبنان تحاول رسم سقف للمواجهة لا يتعدى فيه الصراع دوا الرد على الموضوع
اسم المستخدم الخاص بك: إضغط هنا لتسجيل الدخول
عنوان الموضوع:
  
نص الموضوع - إذا لم تكن عضواً لن تظهر مشاركتك إلا بعد مراجعتها من قبل المشرفين:
أيقونة المشاركة
يمكنك إختيار أيقونة خاصة بموضوعك من هذه القائمة :
 

الخيارات الإضافية
خيارات متنوعة

إستعراض المشاركات (الأحدث أولاً)
05-09-2002 02:40 AM
نور الزهراء مشكور اخي محب علي على طرح هذا الموضوع .. و سماحة السيد فضل الله معروف عنه بتفتحه على جميع الامور و القضايا .. ادامه الله عزاً و فخراً لنا و لجميع الامة الاسلامية ..
05-09-2002 12:57 AM
حسين شكراً لك أخي محب علي على هذه المشاركة

وادام الله تعالى تلك المواقف من سامحة السيد دام ظله الشريف
05-09-2002 12:48 AM
علي جعفر حسن ال الهم احم الاسلام والمسلمين ن الضلم والضالمين انه سميع مجيب
05-09-2002 12:29 AM
محب علي 25 جمادى الثانية 1423 هـ / 03-09-2002م
أكد سماحة العلامة المرجع، السيد محمد حسين فضل الله، أن التهديدات الإسرائيلية لسوريا ولبنان تتغذى من مناخ التهديد الأمريكي المتواصل للمنطقة العربية والإسلامية، ورأى أن هذه التهديدات المشفّعة برسائل أميركية تحاول أن ترسم سقفاً للمواجهة لا يتعدى فيه الصراع دوائر معينة، ولا يصل إلى مستوى فتح جبهة واسعة...
وشدد سماحته على أن المطلوب هو التحرك على مستوى الدوائر الشعبية الواسعة التي من شأنها أن تضغط على الدوائر السياسية الضيّقة، للخروج عن كوننا الأمة المهددة التي لا سبيل أمامها إلا أن تختار بين سرطان الرئة الإسرائيلي أو سرطان الدم الأمريكي، لنكون الأمة التي تحترم قضاياها ومستقبلها.

سئل ـ في ندوته الأسبوعية ـ عن التهديدات الإسرائيلية للبنان وسوريا، والمتزامنة مع تهديدات أميركية متواصلة للعراق والمنطقة، فأجاب: لا شك في أن التهديدات الإسرائيلية لسوريا ولبنان، وخصوصاً تلك الأخيرة، تتغذى من مناخ التهديد الأميركي المتواصل للمنطقة العربية والإسلامية والذي يُراد له أن يتحوّل إلى حال من الضغط المتواصل، سواء على الدول التي تُصنّفها الولايات المتحدة الأميركية في خانة حلفائها لكي تضبط إيقاعها السياسي على الايقاع الأميركي تماماً، أو الدول التي لا تزال تنظر إليها بعين العداء أو تعتبرها في مواقع الممانعة والرفض، لكي لا تتحرك خارج الخطة المرسومة للمنطقة أو بعيداً مما ترسمه الإدارة الأميركية من خطوط حمراء أو صفراء.

أضاف: وإذا كان الأميركيون يعتقدون أنهم أوشكوا على تقييد المنطقة، من خلال سلسلة التهديدات والضغوط المتواصلة على حكوماتها التي لا يحتاج الكثير منها إلاّ إلى الإشارات السياسية البعيدة لكي تقف في الموقع المعادي لقضايا شعوبها، فإن الصهاينة يحاولون الإيحاء بأنهم أوشكوا على فرض واقع إرهابي أمني جديد على الفلسطينيين يقوم على قاعدة القتل الجماعي، تحت عنوان التصدي للعمليات الفدائية والإستشهادية المحتملة، لكي يقود ذلك إلى جعل الشعب الفلسطيني يقرّ بالهزيمة تحت وطأة المذابح المتتالية، وخصوصاً بعدما اتبّع العدو اسلوباً جديداً قوامه العمل على إبادة عائلات بكاملها بطريقة متنوعة ومتنقلة.

وقال: لذلك، فإننا نعتقد أن التهديدات الإسرائيلية الأخيرة للبنان وسوريا لا تخرج عن هذا السياق، إلا لجهة خوف الصهاينة من وجود خطة حقيقية لفتح جبهة أخرى شمال فلسطين المحتلة، تعمل على إرباك جيش العدو، وتخفف الضغط عن كاهل الفلسطينيين، لأن التهديدات الأميركية والإسرائيلية السابقة كانت تبحث عن تحقيق هدف رئيس يتمثّل بتحييد الجبهة اللبنانية الجنوبية عن دائرة المواجهة المتواصلة بين الشعب الفلسطيني وانتفاضته المباركة وبين جيش العدو.

تابع: وبالتالي، فإننا نعتقد أن التهديدات الإسرائيلية الأخيرة المشفَّعة برسائل أميركية، تحاول أن ترسم سقفاً معيناً للمواجهة لا يتعدى فيه الصراع دوائر معينة، ولا يصل إلى مستوى فتح جبهة واسعة، تحت وطأة التهويل بالهجوم الأميركي القادم على المنطقة كلها، وفي ظل مناخ التخويف الذي يُراد للعرب والمسلمين أن يتكيّفوا معه على كل المستويات، بما في ذلك منعهم من تقديم أي مساعدة عملية أو أي دعم حقيقي للشعب الفلسطيني الذي يتعرّض في هذه الأيام لحملة إبادة حقيقية.

وخلص إلى القول: إن المطلوب هو التحرك على مستوى الدوائر الشعبية الواسعة التي من شأنها أن تضغط على الدوائر السياسية الضيّقة، بما يتيح الفرصة لعودة الروح إلى الجسد العربي والإسلامي، لكي نخرج عن كوننا الأمة المهددة دائماً والتي لا سبيل أمامها إلا أن تختار بين سرطان الرئة الإسرائيلية أو سرطان الدم الأميركي، وإلا أن تتكيّف مع مناخات التهديد والوعيد، لنكون الأمة التي تحترم نفسها من موقع احترامها لقضاياها ولمستقبلها، ولذلك لا بدّ من حركة سريعة تنطلق من الشارع العربي والإسلامي أولاً، ليصل صوتها إلى أكثر من أفق سياسي على مستوى المنطقة والعالم.

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 03:16 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin