عرض مشاركة مفردة
قديم 19-06-2016, 09:14 PM
قلم البرهان قلم البرهان غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 105924

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 535

آخر تواجد: 28-06-2016 06:11 PM

الجنس:

الإقامة:



https://facebook.com/Global14Islam

فصول من كتابات السيد مصطفى الحسيني الشيرازي حول ياسر الحبيب / العدد 34

متابعة 13 – 1جمادى الأولى1437

1 من 10

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله

قبل البدء في الردود، أود الاعتذار إلى المدير المحترم الأخ العزيز أبو إبراهيم، لعدم التزامي بطلبه الذي قرأته مساء البارحة بتوقيف النقاش في موضوع ياسر، والمضي في نشر ردودي على الشيخ مهدي، حيث بدأت بتحضيرها منذ الجمعة قبل طلبه. واحتراما لرغبته، سوف أترك الرد على بقية التعليقات التي تلت تسجيلات الشيخ مهدي.

* بقيت نقطة في التعليق الثاني للشيخ مهدي لم أجب عليها. كتب الشيخ:
((حتى ما تم الترويج له بأن السيد مرتضى قد منع من إلقاء درسه داخل الحرم العلوي بسبب تعرض الشيخ الحبيب للسيد السيستاني على حد زعمهم لم يكن صحيحا فقد قال لي الشيخ ميثم العكايشي وهو الملازم للسيد المرتضى ومدير مكتبة ولقاءاته وشؤونه قال لي بأن (السيد المرتضى هو الذي ترك التدريس داخل الحرم العلوي الشريف وانتقل إلى مدرس أبي طالب ) كما قال لي الشيخ ميثم: (أن العتبة العلوية طلبت منا أن يرجع السيد مرتضى مرة أخرى لإلقاء الدرس في إحدى مدارس العتبة لكن السيد رفض).))

أولا: أنا لم أذكر شيئا عن هذا الموضوع في كتاباتي على الإطلاق.

ثانيا: بعد الاستفسار من ذوي الشأن في النجف المقدس، تبين بأن سماحة السيد المرتضى ليس له مكتب لكي يكون الشيخ ميثم العكايشي مديره! كما لا يعمل الشيخ ملازما لسماحة السيد، ولا مديرا للقاءاته ولشؤونه كما ادعى الشيخ مهدي!! إنما يعمل الشيخ ميثم مديرا لمدرس أبي طالب فقط!!

ثالثا: قضية انتقال سماحة السيد المرتضى إلى مدرس أبي طالب لم تكن كما نقله الشيخ مهدي، وفيها تفاصيل قاصمة لظهر ياسر لا يصلح نشرها هنا!!

سبق وأن كتبت للشيخ مهدي، أني لن أتابع النقاش معه:

1- إذا لا يلتزم بلغة الحوار، كما يلتزمان به الطرف الشيعي والطرف البكري في الحوار المذهبي،

2- وإذا لا يلتزم بالترتيب في الرد، بحيث لا يتجاهل عشر نقاط ويرد على الحاديعشر، وهكذا.

ولم يلتزم بأي منهما. فبدأ تعليقه الأول معتمدا لغة المجابهة، مما أجبرني على الرد عليه بنفس اللغة، وكان تعليقه الثاني أشد من الأول، وتعليقه الثالث أشرس من الثاني، وكذلك كانت ردودي عليه.
صحيح إنني لم أحترم ياسر في كتاباتي، خصوصا في ردودي على الشيخ مهدي، لكني لم أسئ إلى من حاورني في الموضوع، بل تبادلت معهم أطراف الكلام بكل احترام وبكل أريحية، وتجاهلت من أساء لي. وهل يحترم الشيعي عمر بن الخطاب مثلا عندما يحاور البكري، وهل يسيء الشيعي إلى محاوره البكري؟!
فلم يكن بإمكاني احترام ياسر، طالما كان هدفي الأول من هذه الكتابات إرسال رسالة له باستعدادي لضرب مصداقيته في الصميم، وأمام الملئ، إذا أجبرني باستمراره في تحركاته العدائية ضدنا. فالسيد الوالد قرر عدم استقباله بعد فشل المحاولات الأخرى معه، ولم يبق حل آخر غير إبعاده، وقد نفّذنا هذا القرار من دون تسقيطه، وكنا نقول للسائلين بأن السيد الوالد لا يرغب باستقباله (فقط). لكنه لم يرتح لهذا وبدأ بالخباثة والتحرك العدائي، فصعدنا اللهجة تجاهه كلما اشتد هو في العداء.

وعلى كل، لا أراني مجبرا على الرد على الشيخ مهدي. لكني مع ذلك، لن أترك المتابع من دون بعض الردود الضرورية.

ملاحظات: هذا الحوار جرى في إحدى قروبات الواتسأب وهو على نقاط غير مرتبط بعضها ببعض كما هو الحال في أي حوار طويل ومفصل، وننشره بعد عدم إلتزام جماعات ياسر بعدم نشره وقيامهم بنشر المغالطات على الشبكة العنكبوتية.



التوقيع :


صفحة الإسلام العالمي:
Www.facebook.com/Global14Islam

الرد مع إقتباس