عرض مشاركة مفردة
قديم 19-06-2016, 09:15 PM
قلم البرهان قلم البرهان غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 105924

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 535

آخر تواجد: 28-06-2016 06:11 PM

الجنس:

الإقامة:




Www.facebook.com/Global14Islam

فصول من كتابات السيد مصطفى الحسيني الشيرازي حول ياسر الحبيب / العدد 35

2 من 10

* لم أختلف يوما مع أي من العاملين مع ياسر الحبيب، حيث أن عملهم لم يكن معي، ولم أكن مسؤولا عنهم... وإنما خلافي كان مع نفس ياسر الذي كان يعمل باسم السيد الوالد. فلا يسعَ الشيخ مهدي إلى تحويل أخطاء وجرائم ياسر إلى غيره من العاملين معه!!

* نعم، مؤاخذاتي على ياسر ليست في العقيدة، لكنها تضرب مصداقيته في الصميم، وتظهر نفسيته التمردية الانتهازية... التي لا تهمها إلا اسم ياسر وظاهر ياسر... وليذهب غيره إلى الجحيم.
وكما قال الشيخ مهدي في تسجيله الصوتي، إنني سعيت من خلال هذه الكتابات، إثبات كذب ودجل وخداع ياسر لمن يهمه أن لا يقاد كما تقاد الدابة التي لا تفكر!!

* في ردي الأول على تعليقات الشيخ مهدي، كتبت له:
(لن أنقل الآن ما سمعته ممن لا يسعكم تجاهله أو تكذيبه من القاصمات لظهر الشيخ ياسر، ويبطل ردكم على كتابتي، لكني أسألكم: لماذا رفض ذلك السيد إلحاحكم عليه بالتكلم مع الشيخ ياسر عبر هاتفكم، بعدما رفض طلباتكم لاتخاذ موقف ضد الشيخ الأميري، وبعدما نهاكم عن التعرض له؟!)

ثم جاء هو ليحلف بالله على أنه لم يلح على السيد بالتلكم مع ياسر، فاحترمت حلفه، وحاولت الجمع بين تصديق كلام السيد لي وتصديق حلفه، فكتبت في ردي الثاني عليه:

(ربما (لم تلح) عليه بالتكلم مع ياسر، وكان طلبك بدون إلحاح.)

والآن ومع إصراره على عدم طلبه من السيد أن يتكلم مع ياسر على الإطلاق، فأرى نفسي بين تكذيب السيد أو تكذيب الشيخ مهدي، وبصراحة لا أتمكن من تكذيب السيد!!

أما بالنسبة إلى البينة في قضية رفض السيد التكلم مع ياسر، فأكرر ما كتبته في ردي السابق:

(من يثق بي وبابن العم سماحة السيد جعفر الذي قرأ كل الكتابة الأصلية قبل أن أنشرها هنا، فليقبل ما أقوله ولا يطالبني بالدليل في الأمور الحساسة، فلست مستعدا لإحداث ضجة بذكر الأسماء الكبيرة في المواضيع القاصمة للظهر. ومن لا يثق بي وبابن العم، فليكتف بالمطالب الواضحة التي لا تحتاج إلى دليل.
فيكفي لمعرفة الشيخ ياسر كنه معرفته، التعرف على قصة محاميه المزعوم الذي فعل باسمه ما فعل.)

ثم إن البينة تُطلب عندما تُرفع القضية إلى القاضي. فهل جناب الشيخ مهدي أو أحد أعضاء هذا القروب يعمل قاضيا؟!
وهل جناب الشيخ مهدي بنفسه يقدم البينة على ادعاءاته الكثيرة في تعليقاته الكتبية والصوتية، أم يكتفي بـ (قال) و(قيل)، ومن أناس لا يذكر أسماءهم. وحين يذكر اسم إثنين منهم، يتبين أن أحدهما سبق وأن تم تكذيبه بواسطة ابن العم سماحة السيد حسين وبواسطة أخيه، كما يظهر التضارب بين شهاداتهما، مما يعني أن بينته وهي الشاهدان العادلان قد سقطت قبل أن تُقام!!

وحول البينة على الطلب المكرر من ياسر لاستخراج وكالة من السيد المرجع، كتبت له في ردي الأخير:

(أعرف جيدا كيف استخرج ياسر مأذونية (من المكتب!) للسيد أحمد الموسوي، والتي سوّقت بعنوان (الوكالة)!
كما أعرف جيدا أيضا أن هذه المأذونية توجد فقط في الصورة التي تم إرسالها إلى لندن، ولا توجد على الورقة!! ولا أريد التوسع أكثر لحساسية الموضوع.
ومصدري لهذه المعلومة هو نفس المصدر الذي أخبرني بطلبات ياسر للوكالة! فإن تمكنتَ من الحصول على ورقة المأذونية، تتمكن حينئذ من إبطال دعواي حول طلبه للوكالة أيضا. أليست هذه المعادلة منطقية؟!
وعندما لا تنجح في إيجاد هذه الورقة، ولن تنجح، سوف نعرف مدى احترامك واحترام حبيبك لهذه الكلمات المقدسة:
((وأنا سوف أقسم عن الشيخ الحبيب بالوكالة: أقسم بالله العظيم أن الشيخ الحبيب لم يطلب وكالة من المرجع السيد الشيرازي حفظه الله))!!)

فمن له صلاحية تمزيق المأذونية من بعد إرسال صورتها، له أيضا من المرتبة العالية ما تجعله يعلم بطلب ياسر المكرر للحصول على الوكالة!!
ولم تُمزق مأذونية السيد الموسوي لعيب فيه، وإنما مُزقت لارتباطه بياسر. فإن كانت هذه حال (مأذونية الشخص المرتبط بياسر)، فما تكون حال (وكالة ياسر)؟!

فليدقق الشيخ مهدي هداه الله في كتاباتي قبل أن يكتب الرد. ولا يضطرني إلى التوسع في بيان قاصمات ظهر ياسر. فلدي الكثير من المعلومات التي لا أرى داعيا لذكرها من دون اضطرار!!

* لو كنت أحاول التشويش على السامع كما يدعي الشيخ مهدي:
1- لما كنت ألح عليه أن يرد كتاباتي حسب ترتيبها الأصلي، وأن لا يقدم ويؤخر أو يمزج المطالب، وأن لا يتجاهل أيا منها، حتى يسهل على القارئ متابعة الموضوع ويفهم سير الأحداث، ولكي لا يبقى عنده سؤال من دون جواب.
2- ولما كنت أرد عليه حسب ترتيب تعليقاته، من دون أن أقدم وأؤخر في ذكر مطالبه أو أمزج بعضها ببعض...
فإن كان أحد يحاول التشويش على القارئ، فهو الذي يتهرب للمرة الثالثة من الالتزام بالترتيب والتسلسل عند الرد، ويستبدل الرد الكتبي بالتسجيل الصوتي، وهو الشيخ مهدي ولست أنا!!

* النصوص الواردة من قبيل (ثلاثة من مكارم الأخلاق أن تعفو عمن ظلمك وأن تصل من قطعك وأن تحلم عمن جهل عليك)، لا يستشهد بها في مثل قضية ياسر الحبيب، الذي كان يحاول إلصاق نفسه بالسيد الوالد، وثم يتصرف بتصرفات خاطئة وخطرة كانت تُحسب على الوالد، وكان يتجاهل كل النواهي بل وحتى التحذيرات!!
فنقرأ في سيَرهم صلوات الله عليهم أنهم لم يعفوا عن كل من ظلمهم، ولم يصلوا كل من قطعهم، ولم يحلموا عن كل من جهل عليهم، بل أسقطوا وقاطعوا وجابهوا من كان يستحق التسقيط والمقاطعة والمجابهة.

ملاحظات: هذا الحوار جرى في إحدى قروبات الواتسأب وهو على نقاط غير مرتبط بعضها ببعض كما هو الحال في أي حوار طويل ومفصل، وننشره بعد عدم إلتزام جماعات ياسر بعدم نشره وقيامهم بنشر المغالطات على الشبكة العنكبوتية.



التوقيع :


صفحة الإسلام العالمي:
Www.facebook.com/Global14Islam

الرد مع إقتباس