عرض مشاركة مفردة
قديم 19-06-2016, 09:18 PM
قلم البرهان قلم البرهان غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 105924

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 535

آخر تواجد: 28-06-2016 06:11 PM

الجنس:

الإقامة:





Www.facebook.com/Global14Islam
فصول من كتابات السيد مصطفى الحسيني الشيرازي حول ياسر الحبيب / العدد 39

6 من 10

* كرر الشيخ مهدي بهتانه السابق لي بمحاولة التأثير على العاملين مع ياسر، مع أنني كنت واضحا جدا في نفي هذا البهتان في ردودي السابقة عليه، لكنه فضّل تجاهلها والتفاصيل التي ذكرتها ليتمكن من تكرار بهتانه!!
ولذلك أكرر ما كتبته في ردي السابق عليه:

(أولا: إن كنت أريد التأثير على محبيه ومريديه ودعوتهم إلى تركه كما ادعيتَ، لكنت أتصل بك وبأمثالك من أركانه، وأنقل لكم ما كتبته هنا، بل أكثر منه ومع مصادرها!!
فهل سبق لي أن فاتحتك أو أمثالك، أو حتى أجبت على أسئلتكم في هذا الشأن؟!
ولمعلوماتك، لم أتكلم في هذا الموضوع مع أحد من العاملين مع الشيخ ياسر غير عديلي الحاج حامد، والحاج علي النجفي الهولندي، والحاج أمير فوجيان، الذين كانوا قنواتي إلى الشيخ ياسر بعد إبعاده من طرف الوالد.
ومرة أرسل لي الأخ عبد الله الخلاف ملفين صوتيين لعراقي كان ينقل مدائح ابن العم سماحة السيد حسين لياسر، فتأكدت من سماحته وقال بأنه غير صحيح، وأن الشيخ المهتدي كان جالسا بجنب العراقي في ذلك المجلس!! ومع ذلك تجاهلته ولم أنقل له تكذيب السيد.
ومرة نقل لي الحاج حامد، وكان الأخ علي النجفي موجود أيضا، بأن فلانا يحلف بأن السيد حسين قال بأن المرجع لا يرضى برفض السيد المجتبى استقبال ياسر. فتأكدت من السيد حسين فقال بأنه لم يقل مثل هذا الكلام لأي أحد، وأعطاني الإذن لتكذيب الخبر باسمه، لكني لم أنقل التكذيب للأخوين محافظة على سمعة الناقل الذي كان من الأصدقاء!
وقد حاولت جاهدا أن لا ألتقي حتى في المناسبات العائلية، بعديليّ الأخ أحمد شكوري والأخ محمد جواد معاش، اللذان يعملان مع الشيخ ياسر، لكي لا يسألاني عن الموضوع، احتراما للارتباطات العائلية!
ولم أفاتح أحدا من غير العاملين مع ياسر في موضوعه، وإنما أجبت على سؤال من كان سأل.
ومع كل هذا تتجاسرون هكذا بالكذب والبهتان؟!)

دعوني أزيدكم معلومة، بأن قصدي من (بأن فلانا يحلف بأن السيد حسين قال بأن المرجع لا يرضى برفض السيد المجتبى استقبال ياسر) كان الحاج أمير فوجيان! لكني فضلت عدم ذكر اسمه وتفصيل قصته من قبل احتراما له!
ففي أحد الأيام، حضرا الأخوان حامد وعلي النجفي مجلس السيد الوالد، وبعد المجلس قال لي الحاج حامد بأن الحاج أمير ينقل عن أخيه بأنه سمع من سماحة السيد حسين أن السيد المرجع غير راض عن رفض السيد الوالد استقبال ياسر. فنفيت بدوري صحة هذا النقل، إلا أنه أصر على صحته وقال بأن أمير يحلف على صحة نقله. فقلت لهما سوف أتأكد، وخلصت الجلسة.
وثم تبين أن هذه الكذبة قد تم نقلها إيضا إلى بيت الحاج أبو ياسر.
فاتصلت بابن العم سماحة السيد حسين للاستفسار، فنفى القضية بشكل قاطع، وقال بأنه لم ير أخ الحاج أمير من بعد رفض الوالد لاستقبال ياسر. وأذن لي بنقل التكذيب باسمه!
واتصلت كذلك بأخ الحاج أمير للاستفسار، فنفى القضية أيضا بشكل قاطع، وقال بأنه كان خارج إيران أيام رفض الوالد لاستقبال ياسر، وبأنه قدم إلى قم لتوه، وأنه لم يتكلم مع سماحة السيد منذ إبعاد ياسر. وهو أيضا أذن لي بنقل التكذيب باسمه!
لكنني لم أنقل التكذيبان إلى الأخوين حامد وعلي ولا إلى بيت الحاج أبو ياسر، محافظة على سمعة الأخ أمير، واحتراما للصداقة التي كانت بيننا!!
وكانت هذه مكافأتي من الحاج أمير!!

لو كنت أريد سحب العاملين مع ياسر، ألم يكن بإمكاني مثلا إبلاغ الأخ الخلاف تكذيب سماحة السيد حسين لما ورد في ملفيه الصوتيين؟! أو إبلاغ الأخوين حامد وعلي وبيت الحاج آبو ياسر تكذيب سماحة السيد حسين وأخ الحاج أمير لما نقله الحاج أمير؟!

ثم عندما زارنا الحاج أبو ياسر (والد ياسر)، والحاج أبو حسن كنعان (والد زوجة ياسر)، وفتح الحاج أبو حسن موضوع ياسر مع السيد الوالد، اكتفى الوالد بقوله أن للشيخ ياسر فكر مستقل، فليعمل بشكل مستقل.
ولم يدخل الوالد في التفاصيل على الرغم من إلحاج الحاج أبو حسن.
وبعد اختتام الجلسة، قال لي الحاج أبو حسن عند الباب، بأن ياسر ينزعج من محاولاتكم تفريق الناس من حوله.
فقلت له بأننا لم نحاول ذلك على الإطلاق. وهل يُعقل لي أن أطلب من الغريب عدم الحضور عند ياسر، وفي نفس الوقت أسمح لزوجتي ولأطفالي أن يذهبوا إلى مسجده؟!
فقال لك الحق أن تمنع أهلك من الحضور.
فقلت له: ومع ذلك لم أفعل.

كما أن استدعائي للحاج حامد والحاج أمير كان لإبلاغ ياسر قرار السيد الوالد، فلم أبلغه بنفسي لكي لا يتمكن من التملص هذه المرة كما حاول التملص في القضايا السابقة، ولم يكن لمحاولة قلبهما كما هو واضح. ولذلك لم أطلب منهما ترك ياسر إطلاقا.

لم أقل لهما أن ياسر لا يمتثل لأوامر المرجعية.
أصلا إلى ذلك اليوم لم يكن ياسر يدعي الامتثال لأوامر المرجعية، فكيف أنفي ما لم يكن يدعيه هو أصلا؟!

لم أقل يوما لأي أحد أن المرجعية غير راضية عن ياسر بشكل مطلق، فلا تقولوني ما لم أقله.
وهل كان اعتراضنا على ياسر في المنهج لكي أقول أن المرجعية غير راضية عنه؟! وهل يعقل للمرجعية أن تكون غير راضية عن منهج ياسر، وتكون راضية عن منهج السيد الوالد؟!
قليلا من التفكر، وقليلا من الحياء!!

نعم قلت لهما ولغيرهما أن المرجعية غير راضية عن تصرفات ياسر الخاطئة، والتي كانت سبب إبعاد السيد الوالد لياسر.
فهناك فرق واضح وجلي بين (المرجعية غير راضية عن هذه التصرفات) وبين (المرجعية غير راضية عن ياسر). ألا تتمكنون من فهم هذا الفرق الكبير؟!

حامد بنفسه يقول:
((فسألت السيد مصطفى قلت له سيد شيخ ياسر هل هو منحرف عقائديا؟ قال لي لا بالعكس)).
فكيف إذن يمكن الجمع بين نفي الانحراف العقائدي عن ياسر وبين القول بأن المرجعية غير راضية عنه (بشكل مطلق)؟! هل يُعقل هذا؟!

ثم هناك تناقض فاحش بين كلام حامد وكلام أمير في هذا الخصوص. فكلام حامد باطل، وكلام أمير صحيح.
يقول الحاج حامد في تسجيله:
((وقال هالنص عندي رابط مباشر يبين أن السيد المرجع مو قابل على الشيخ ياسر))
بينما يقول الحاج أمير في تسجيله:
((قال لي يابه بس أكو شسمه فد لينك يعني حاط من مرجعية، وما يقبلون يعني بشسمه بتصرفات الشيخ ياسر))
أين ((السيد المرجع مو قابل على الشيخ ياسر))، وأين ((ما يقبلون يعني بشسمه بتصرفات شيخ ياسر))؟!
فلا يضرني إذن اتهامي من قِبل مثل الأخ أمير الذي كذّبه سماحة السيد حسين وكذّبه أخوه! كما لا يضرني أيضا اتهامي من قِبل مثل الأخ حامد الذي رأيتم مدى ضبطه ودقته في ذكر الحوادث!!
ويحلفان بالله وبالعباس على مثل هذا الكلام المتناقض!! سبحان الله من الحب المعمي والمصم!!

وعلى كل حال، فكان حريا بالشيخ مهدي الذي أخذ على عاتقه الدفاع عن مصداقية ياسر، أن يتثبت ويتأنى قليلا، بدل أن يرعد ويزبد، ليرى التناقض بين الكلامين الذي أوردهما بفاصلة (أقل من ثلاث دقائق)!!

أما قضية (رابط مباشر) و(لينك)، فكانت كما ذكرتها سابقا:
(بعد أن قرر السيد الوالد دام ظله عدم استقبال الشيخ ياسر، طلبوا مني التأكد ما إذا كانت المرجعية ترضى بتصرفاته هذه وتريد لها أن تستمر. فإن كانت راضية عنها، يكون قطع ارتباطنا معه بشكل آخر بحيث لا يضر بوقع هذه التصرفات ولا يقلل من آثارها. فاتصلت بأحد أولاد العم وتكلمت معه طويلا حول الموضوع، فكان جوابه بعدم الرضا، وبعدم إرادتهم استمرار هذه التصرفات.)
وأؤكد هنا للمتطرفين من الياسريين، على أن ابن العم هذا لم يكن سماحة السيد جعفر أو من يكون في حكمه!! وأن هذا الاتصال جرى في محضر السيد الوالد!!

فبما تم ذكره، أنا أنفي بشكل قاطع كلام الحاج حامد بأنني قلت له وللحاج أمير بأن السيد المرجع يرفض ياسر أو أنه غير راضي عنه أو أنه غير قابل على ياسر حسب تعبيرات حامد. ولم أقل لهما أن ياسر لا يمتثل لأوامر المرجعية. وإنما قلت لهما بأن المرجعية غير راضية عن هذه التصرفات.
فكلامنا لم يكن حول منهج ياسر الذي هو بالأصل منهج السيد الوالد، لكي أقول أن المرجع غير راض عنه، وإنما كان في تصرفاته الخاطئة التي كانت سبب مشاكلنا معه.

ملاحظات: هذا الحوار جرى في إحدى قروبات الواتسأب وهو على نقاط غير مرتبط بعضها ببعض كما هو الحال في أي حوار طويل ومفصل، وننشره بعد عدم إلتزام جماعات ياسر بعدم نشره وقيامهم بنشر المغالطات على الشبكة العنكبوتية.



التوقيع :


صفحة الإسلام العالمي:
Www.facebook.com/Global14Islam

الرد مع إقتباس