عرض مشاركة مفردة
قديم 19-06-2016, 09:30 PM
قلم البرهان قلم البرهان غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 105924

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 535

آخر تواجد: 28-06-2016 06:11 PM

الجنس:

الإقامة:

Www.facebook.com/Global14Islam

فصول من كتابات سماحة السيد مصطفى الحسيني الشيرازي حول ياسر الحبيب / العدد 50

متابعة 17 – الرد الرابع على الولائي – 24 جمادى الأولى 1437

4 من 20

* النموذج السادس: في شهر رجب من العام الماضي 1436، سأل أحد المتصلين ببرنامج البث المباشر مع ياسر:
إقتباس:
((قد أثيرت في الآونة الأخيرة أقاويل وكلام عن السيد مجتبى الشيرازي. تارة يقال إنه ساقط العدالة لأنه بذيء اللسان حتى وإن كان في أعداء أهل البيت عليهم السلام... هل يعتبر حقا السيد مجتبى الشيرازي حفظه الله في نظر الشارع المقدس ساقطا للعدالة، يعني من هذا المنظور...
سؤالي الثاني: يقال أن السيد مجتبى أقام عليكم حربا مبتدؤها الحسد والغيرة، خصوصا لإعلانكم النية لشراء أرض فدك الصغرى. ما وجه الصحة من هذا الموضوع؟ فإذا كان صحيحا سقطت حقا أعدليته...)).

فأجابه ياسر:
إقتباس:
((يمكن أن يفهم من بعض الأدلة الشرعية على أنه هنالك موارد محدودة وأكرر محدودة يمكن فيها استخدام اللغة التي لا أرى من الصواب تسميتها باللغة البذيئة أو المفردات البذيئة وإنما أسميها مثلا المفردات الحادة. في مثل هذه الموارد المحدودة إذا ما كانت هنالك مصلحة دينية في مثل هذا الاستخدام، ولم يكن هنالك مفسدة، فالشارع أباح ذلك أو استحبه. على سبيل المثال هنالك حديث شريف يروى عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله مضمونه هو هذا من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا، مثلا، لن أشرح هذه العبارة، من أراد أن يعرف معناها، له أن يبحث أكثر ليفهم. إذا أخذنا بهذا الحديث الشريف ففي مثل هذا المورد المحدود يمكن أن يقال أنه من يثير العصبيات الجاهلية ويتعزى بعزاء الجاهلية فلنا أن نستخدم معه مثل هذه اللغة...)).

ثم ياسر قلب الكلام إلى ضرب الأدب الواقعي، ونتيجة أدان ممارسته.

ثم سأله الأخ عبد الله الخلاف:

إقتباس:
((نعم سماحة الشيخ، هل تسقط عدالة الشخص الذي يتكلم بهذه الألفاظ؟))

فأجابه ياسر:

إقتباس:
((أنا أتحفظ عن الجواب على هذا السؤال)).

ولم يجب ياسر السؤال الثاني إطلاقا.

طبعا كلام ياسر في ضرب الأدب الواقعي يناقض على الأقل ثلاث أجوبة مفصلة موجودة في موقعه الإلكتروني، تم نشر اثنتين منها قبل نحو شهرين (فقط) من طرده من قِبَل السيد الوالد!!
وهذا يعني فيما يعني أن دين ووجدان... ياسر يسمح له أن يناقض الكلام الموجود في موقعه، ويدوس على معتقده، في سبيل خصومته مع السيد الوالد!!

وهذه هي الأجوبة:

ألف) قبل نحو شهرين (فقط) من طرد ياسر، نُشر هذا السؤال والجواب في موقعه حول ممارسة السيد الوالد للأدب الواقعي:

إقتباس:
((س1 قليل الاخلاق عباس الزيدي قال عن السيد مجتبى الشيرازي ضحل لا يفهم وذالك بأنه نسب للامام علي انه صلى خلف ابو بكر وحاول خالد قتله قال هذا مخالف لما ورد عندنا بعدم صلاة الامام خلفهم وقال ما ورد في الحديث من كلام بذيء بحق خالد هذا لم يقع لان الامام علي قال لا تكونو سببابين فما هو ردكم عليه؟

ج 1 دراية الحديث وفقهه شأن العلماء.
علي بن أبي طالب سيد العرب والعربي الكريم الحر يهين الأراذل المعتدين الجاحدين العتاة ويسحق كرامتهم, فهذا سلوك نايع من الطبيعة العربية الاصيلة فضلا عن كونه خلقا إسلاميا كما سيتبين لك.
تلك أخلاق يفهمها ويدركها الرجال والأحرار المؤمنون ,لا أنصاف الرجال.
الرواية التي أشرتم إليها وردت في (الاحتجاج للطبرسي، ج1، ص118)...
لا شك أنّ سبّ الكفار مشروع وقد كان رسول الله يأمر به...
لقد كان رد أمير المؤمنين عليه السلام على خالد ابن الوليد لعنه الله يتضمن بيانا لحقيقة خالد ابن الوليد ولم يكن تجنيا والعياذ بالله, إذ أنّ كل من ينصب العداء للعترة الطاهرة يكون منكوحا مأبونا وعلى هذا نصت الروايات عن المعصومين عليهم السلام.
قال أمير المؤمنين "عليه السلام" لخالد ابن الوليد "لعنه الله": (كذبت لا أُمّ لك من يفعله "أضيق حلقة است منك"...
ردُ بعضهم لهذه الرواية وإنكارها لمجرد استهجانهم لألفاظها هذا ناجم عن أحد أمرين إما الجهل أو قلة الورع...
إنّ استخدام التكنية في التعبير ليس الأسلوب الأفضل على الدوام. يكون التصريح أجدى من التكنية في موضعين...
ثانيا: إذا كان الغرض النيل ممن يستحق وإهانته وتحقيره وسحق كرامته وإسقاط اعتباره "تماما" فإنّ أسلوب التكنية لايكون وقعه في نفس ذلك المتكبر المتعالي المستحق للإهانة بنفس وقع التصريح لأنّ مخاطبة المتجبر المعاند المتعالي كخالد ابن الوليد بأسلوب التكنية تجعله يتوهم أنّ له شئنا من الشأن ولكنّ الأسلوب المباشر يمرغ أنفه ويسقط اعتباره ويكسر غروره "تماما".
اهل الريب والبدع واعداء آل رسول الله يتكبرون على الحق ويظهرون التعالي على أهل الحق والعداء لهم...
لاحظ أنّ قوله تعالى: (السوء من القول) هو تعبير لا يضع حدا أو سقفا معينا "لنوعية" الألفاظ السيئة التي يرخص الله تعالى للمظلوم الجهر بها في حق ظالمه.
السوء من القول أي الكلام الذي يستاء منه الآخرون وينفرون منه, لذا فإنّ السوء من القول تعبير يشمل حتى الألفاظ التي يستهجنها المجتمع ويستاء منها...
الملحد المنصف إن فهم فلسفة سب الظلمة وأهل الريب والبدع والمنحرفين في الاسلام فلن يسعه سوى الإذعان لحقيقة سبق الإسلام في ميدان حرية التعبير الحضارية الهادفة بينما يبقى البكري الذي يصر على تضييق أفق تفكيره في عناده ولجاجه ويصر على تجاهل ما ترويه مصادره كحديث من تعزّى بعزاء الجاهلية.
قال الفيروزآبادي : وفي الحديث " من تَعَزَّى بعزَاء الجاهِلِيَّةِ ، فأَعِضّوهُ بهنِ أبيه ، ولا تَكْنُوا " ، أي قُولوا له اعْضُضْ أيْرَ أبيكَ ، ولا تكنُوا عنه بالْهَنِ.
لو كانوا طبقوا هذه الوصية وأدبوا من نشطوا في نشر أمراض الكبر والعنصرية وأوقفوهم عند حدهم وكسروا أنوفهم لما كانت مجتمعات الحزيرة العربية غارقة إلى اليوم في سخافات العصبية القبلية.
هنا أيضا جواب مفصل حول مشروعية سب أهل الريب والبدع ولا شك أنّ خالد ابن الوليد لعنه الله مصداقٌ جلي لأهل الريب والبدع, وسيتبين لك أنّ سب لظلمة ومنهم أهل الريب والبدع سلوك منسجم مع الفطرة الانسانية السوية.)).
http://alqatrah.net/question/index.php?id=2247


باء) وأيضا قبل نحو شهرين (فقط) من طرده، نُشر هذا السؤال والجواب في موقع ياسر حول ممارسة السيد الوالد للأدب الواقعي:
إقتباس:
((س 3 / سمعنا من سماحة السيد مجتبى الشيرازي انه يتلفظ با أبشع الالفاظ وعلى لسان أمير المؤمنين فهل يجوز ذلك ؟

ج3 المؤمن مصداق لقوله تعالى: ( أذلةٍ على المؤمنين أعزةٍ على الكافرين) سورة المائدة,54
كلام أمير المؤمنين عليه السلام ووصفه للمنافقين مهما استبشعت ما جاء فيه من ألفاظ أو استهجنتها فإنه يتضمن بيانا لحقيقة المنافقين وليس ذاك بهتانا والعياذ بالله.
هنا تجد الادلة على مشروعية سب الظلمة ومن بينهم المبتدعة والمنافقين فأعظم الظلم خيانة الله ورسوله وستجد انّ هذا سلوك منسجم مع العقل والفطرة السوية...
بناءا على ما سبق يتبين لك أنّ السب للمستحق جائز بل مندوب في حق هل الريب والبدع, واعلم أنّ السب في اللغة هو القطع ومن هنا سميت الكلمة الجارحة سبا لأنها موجعة جارحة قاطعة كحد السيف حيث يُطلق على السيف (سبّاب العراقيب) فسواءا كانت الكلمة الجارحة الموجعة منطبقة على صاحبها انطباقا واقعيا كليا كما في كلام امير المؤمنين عليه السلام أو كانت من قبيل الشتم بألفاظ تحقيرية لها انطباق نفسي او شخصي كوصف علماء اليهود بالحمير , فهذا كله سب وهو مشروع جائز في حق الظلمة من اهل الريب والبدع وغيرهم.)).
http://alqatrah.net/question/index.php?id=2288


جيم) وفي جواب على سؤال آخر، ورد في موقعه:
إقتباس:

((إنّ سب المنحرفين والظلمة هو سلوك إنساني نابع من الفطرة لذا جاءت الشريعة الغراء موافقة له...
تلك أخي فطرة الإنسان فالمظلوم يضج ويصرخ ويشتم ظالمه ويفضحه. الدين لا يعاكس الفطرة فتنبه لهذه النقطة جيدا اخي الكريم.
إنّ صاحب القلب السليم لن يُوجه لومه لذلك المظلوم الذي يشتم ظالمه ولو استخدم أقذع الأوصاف و إنما سيصب جام نقمته على ذلك الظالم إن كان عارفا بحقيقته , أما إن كان يجهل حقيقة ذلك الظالم فإنّ تلك الثورة اللفظية المحملة بسيل من الشتائم والسباب للظالم من المظلوم سوف تدفع صاحب القلب السليم إلى محاولة البحث عن السبب والتقصي عن القضية فحينها تنكشف له الحقيقة فيبرأ من ذلك الظالم ويعاديه.
أما صاحب القلب المريض فإنّه سيهاجم ذلك المظلوم ويصفه بالبذيء والهمجي والوقح وسيتعامى عن الأسباب.
العاقل اخي لا يركز على "الأعراض" وإنما يبحث عن "العلل" سب الظالم وشتمه والهجوم عليه هي أعراض لعلة حقيقية يعاني منها المظلوم وهي الظلم.
بالمثل أخي لا يكوننّ الظلم في حق الله تعالى ورسوله أهون عندنا من المظالم الشخصية او الاجتماعية, فإنّ التلاعب بدين الله وتحريفه وإدخال البدع والريب فيه هو ظلم عظيم في حق الله تعالى ورسوله الذي بذل في سبيل هذا الدين كل ما يملك وضحى بعترته وأهل بيته في سبيله ثمّ يأتي من يتلاعب فيه! كيف نرضى هذا؟
لذا جاء هذا الحديث النبوي الشريف موافقا للفطرة الإنسانية السوية و الشخصية الإيمانية الرافضية قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الاسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الاخرة». (الكافي الشريف ج2 ص375)
هل تتصور يا اخي أنّ رجلا يُذبح طفله في حجره يرضى أن يُطلب منه اختيار ألفاظه بعناية تجاه قاتل ولده؟! إنّ الرافضي بحق يعيش ألم ما جرى على آل رسول الله الاطهار عليهم الصلاة والسلام في كل لحظة و مصائبهم ماثلة أمامه دائما لذا ليس من العدل أن تلومه لأنه يفقد شعوره حين يأتي على ذكر قتلة ال رسول الله وظلمتهم ومن "حرّفوا دينهم وتلاعبوا به" فهذا خطب لا يدانيه خطب.
أمّا قولكم أننا ننسب لآل رسول الله كلاما في حق الظلمة والمنحرفين ترفضونه انتم بالهوى والمزاج فهذه ليست مشكلتنا.
إنّ مشكلة الآخر هي هذه, التركيز على "الأعراض" لا على "العلل"! عندما تعرف العلة يصبح العرض عندك امرا طبيعيا.
عندما ترى عرضا لعلة بدنية فإنك تستغربه وتهلع منه ولكن عندما تعرف علته وسببه فإنك تبدأ في التعامل معه بشكل طبيعي وتصرف اهتمامك لعلاج العلة والتخلص منها بدلا من صرف عمرك في الجزع من الأعراض.
آل رسول الله وكذلك شيعتهم لا يتجنون وعندما يصفون أحدهم يوصف فإنه يكون مستحقا له.
من يشتم النظام الخليفي الحالي بما شاء من أوصاف لا يمكن لأحد سوي الفطرة أن يصفه بالبذيء أو قليل الحياء إلا إن كان يشكو خللا في إنسانيته.
العاقل المؤمن لا يرفض شيئا لمجرد أن نفسه تنكره ولا تقبله فيبادر الى رفضه ويتكلم بغير علم. إنّ كثيرا من الحقائق موجودة في أمور ينكرها الانسان)).
http://alqatrah.net/question/index.php?id=1834

التوقيع :


صفحة الإسلام العالمي:
Www.facebook.com/Global14Islam

الرد مع إقتباس