عرض مشاركة مفردة
قديم 19-06-2016, 09:31 PM
قلم البرهان قلم البرهان غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 105924

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 535

آخر تواجد: 28-06-2016 06:11 PM

الجنس:

الإقامة:




Www.facebook.com/Global14Islam

فصول من كتابات سماحة السيد مصطفى الحسيني الشيرازي حول ياسر الحبيب / العدد 51

متابعة 17 – الرد الرابع على الولائي – 24 جمادى الأولى 1437

5 من 20

* الآن، وبعد عرض هذا الموقف المتأرجح من الأدب الواقعي بين القبول والرفض – على أساس موقف السيد الوالد من ياسر – هل يلام شخص إذا قال:
(إن ياسر وبعض العاملين معه تلاعبوا بالدين عندما ارتدوا على ممارسة الأدب الواقعي، بعد أن رفض السيد المجتبى استقبال ياسر، مع أنهم كانوا يستدلون على مشروعيتها، بل وكانوا يتهجمون على المعترضين عليها، قبل رفض استقباله)؟!

فما معنى تأييدهم لممارسة الأدب الواقعي قبل شهرين (فقط) من طرد ياسر، ورفضهم لها بعد طرد ياسر؟!
هل معناه أن ياسر كان (ينافق) السيد الوالد بإظهاره التأييد لممارسة الأدب الواقعي في سبيل الحصول على تأييد منه في المقابل، في حين كان يراها مخالفا للشرع؟! أو أن ياسر كان بالفعل يؤيدها، لكنه استخدمها كسلاح ضد السيد بعد طرده؟!
ففي كلتا الحالتين، يكون دين ياسر تحت المحك، لأنه قال بمشروعية ما لم يكن يراه مشروعا (قبل طرده)، أو قال بعدم مشروعية ما كان يراه مشروعا (بعد طرده)!!

طبعا لا يمكن الدفاع عن ياسر بأنه كان مؤيدا لممارسة الأدب الواقعي في السابق حين دعا إلى ممارستها في موقعه، وثم تغير رأيه فانقلب عليها ومن دون ارتباط بموقف السيد منه. لأن الحاج حامد قال بأن ياسر تكلم معه عدة مرات ضد هذه الألفاظ قبل أن يتم طرده، أي حين كان ينشر هذه الأجوبة على موقعه ويسجل نفس هذه المحاضرات مع كاميرا فدك...!!

والآن لنقيّم ياسر والشيخ مهدي حسب ما ورد في هذه الأجوبة الثلاثة، من باب (من فمك ادينك):

ورد في موقع ياسر في تأييد الأدب الواقعي:

1- (هذا سلوك منسجم مع العقل والفطرة السوية).
فياسر والشيخ مهدي يخالفان العقل والفطرة السوية!

2- (العاقل اخي لا يركز على "الأعراض" وإنما يبحث عن "العلل" سب الظالم وشتمه والهجوم عليه هي أعراض لعلة حقيقية).
فياسر والشيخ مهدي ليسا من العقلاء!

3- (العاقل المؤمن لا يرفض شيئا لمجرد أن نفسه تنكره ولا تقبله فيبادر الى رفضه ويتكلم بغير علم).
فياسر والشيخ مهدي ليسا بعاقلَين، وليسا بمؤمنَين، ويتكلمان بغير علم!

4- (لذا جاء هذا الحديث النبوي الشريف موافقا للفطرة الإنسانية السوية و الشخصية الإيمانية الرافضية قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة، وباهتوهم).
فياسر والشيخ مهدي لا ينعمان بالفطرة الإنسانية السوية، وليست لهما الشخصية الإيمانية الرافضية!

5- (من يشتم النظام الخليفي الحالي بما شاء من أوصاف لا يمكن لأحد سوي الفطرة أن يصفه بالبذيء أو قليل الحياء إلا إن كان يشكو خللا في إنسانيته).
فياسر والشيخ مهدي ليست لهما فطرة سوية، ويشكيان من خلل في إنسانيتهما!

6- (أما صاحب القلب المريض فإنّه سيهاجم ذلك المظلوم ويصفه بالبذيء والهمجي والوقح).
فياسر والشيخ مهدي من أصحاب القلوب المريضة!

7- (السب للمستحق جائز بل مندوب).
فياسر والشيخ مهدي ممن يحرّم الجائز بل المندوب!

8- (دراية الحديث وفقهه شأن العلماء).
فياسر والشيخ مهدي جاهلان!

9- (تلك أخلاق يفهمها ويدركها الرجال والأحرار المؤمنون، لا أنصاف الرجال).
فياسر والشيخ مهدي ليسا من الرجال ولا من الأحرار المؤمنين، بل هما من أنصاف الرجال!

10- (يبقى البكري الذي يصر على تضييق أفق تفكيره في عناده ولجاجه ويصر على تجاهل ما ترويه مصادره كحديث من تعزّى بعزاء الجاهلية).
فياسر والشيخ مهدي لا يفرقان عن البكري المصر على تضييق أفق تفكيره في عناده ولجاجه!

لا يقال: هناك فرق بين السب المقبول والسب غير المقبول، وياسر يؤيد المقبول منه ويرفض غير المقبول.

لأنه يقال أولا: إن اثنتين من هذه الأجوبة الثلاثة تمت كتابتهما في جواب سؤالين حول (ممارسة السيد الوالد للأدب الواقعي)، وهي تؤيده وتشجب المستشكلين عليه.

وثانيا: إن كاميرا قناة فدك كانت تصور نفس هذه المجالس، وكان موظفوها يعملون في مونتاجها، وكانوا ينشرون أشد ما فيها!!

وثالثا: لا يوجد في هذه الأجوبة الثالثة أي سقف لحدية المفردات.

فلا يكون تهجم الشيخ مهدي على السيد الوالد (بعذر ممارسته للأدب الواقعي)، إلا تهجما في نفس الوقت على ياسر نفسه، حيث أن كافة المقاطع المنتشرة للسيد الوالد التي ينطق فيها بهذه المفردات، هي من تسجيل كاميرا قناة فدك، ومن إخراج موظفيها في مقر القناة وبأجهزتها...
كما يكون تهجما كذلك على السيد المرجع الشيرازي الذي يدعي الشيخ مهدي تقليده. حيث تحدث سماحته ضد اللذين يشجبون سب من يستحقه، وقال بأن هذا من تبليس إبليس ومن أناس يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض. ولم يقيد سماحته السب بمفردات دون مفردات.

كما أن معارضة ياسر والعاملين معه للأدب الواقعي بعد طرد ياسر وليس قبله، يكون أكبر دليل على كونها من مصاديق فجورهم في الخصومة، لا أن تكون ناشئة عن اقتناع واعتقاد. خصوصا مع الأخذ بنظر الاعتبار أن ممارسة السيد الوالد للأدب الواقعي كانت في موضوع الإسلام والبكرية، وثم في موضوع الفلسفة والعرفان حيث تكثر استعمال لغة المجابهة مع المنحرفين، والموضوع الأخير انتهى قبل سنتين من طرد ياسر، ومواضيع مجالس الوالد من بعد الفلسفة والعرفان كانت حول الأخلاق والآداب بشكل عام حيث لا تستعمل لغة المجابهة إلا بشكل نادر.
فقبل طرد ياسر، لم يتكلم هو ولا العاملون معه ضد ممارسة الوالد للأدب الواقعي، مع أنه كان يكثر استخدام هذه الألفاظ في تلك الفترة حسب مناسبة الموضوع، بل أعانوه في ذلك بتصوير محاضراته وبنشر الأشد منها في اليوتيوب... لكن بعد طرده، تكلم ياسر والعاملون معه ضد ممارسة الوالد للأدب الواقعي، في وقت لم يكن يتلفظ بهذه المفردات إلا نادرا حيث كانت مواضيعه أخلاقية وليست عقدية!!
واللطيف في الأمر، هو أنه لم تُنشر حتى مفردة واحدة من الأدب الواقعي بعد طرد ياسر، لأننا كنا نحذفها حفاظا على قناتنا في اليوتيوب... فكل اعتراضاتهم ترجع إلى فترة طويلة من قبل طرد ياسر! كما لم تنشر حتى مفردة واحدة من الأدب الواقعي في موضوع الفلسفة والعرفان إلا عبر كاميرا فدك وموظفيها! وهذا يدل على أن اعتراضهم هو من باب فجورهم في الخصومة!!

وقد تكلم الشيخ مهدي والحاج حامد عدة مرات ضد ممارسة السيد الوالد للأدب الواقعي خلال هذا الرد، فمثلا قال الحاج حامد:

((مرة في الليل أنا والشيخ ياسر كنا نناقش قضية السيد مجتبى والألفاظ. قال لي يا أخي المشكلة هالشكل الناس تشوف احنه محسوبين على السيد والسيد محسوب علينا، واحنه قاعد نتضرر بسبة هذه الألفاظ. وهذا الكلام بيني وبينه الله يشهد)).

وأكمل الشيخ مهدي:

((حسب ما يقول حامد أن الشيخ الحبيب كان يخشى أن تحسب هذه المنهجية على السيد مجتبى لأن الألفاظ التي يستخدمها السيد مجتبى هي ألفاظ نابية وهذه الألفاظ لا تليق بالمنهجية البرائية، المنهج البرائي الأصيل، فكان هذا الأمر وهو المحسوبية يزعج الشيخ الحبيب فكيف يحاول إلصاق نفسه بالسيد الوالد؟!)).

أقول أولا: هناك تناقض واضح بين هذا الكلام وبين ما أوردتُه من موقع ياسر الإلكتروني.
فعندما كان يبين ياسر للحاج حامد انزعاجه من هذه الألفاظ، هل كان يعتقد حقا بما يقوله؟!
وعندما كان موقعه ينشر هذه الأجوبة الثلاثة في الدعوة إلى ممارسة الأدب الواقعي، هل كان يعتقد حقا بما ينشره؟!

ثانيا: ألا يُعاب على ياسر والعاملين معه عدم فك ارتباطهم مع السيد الوالد، والحال أنهم كانوا يعتقدون بأن محسوبيتهم على السيد الوالد تضر بمنهجهم البرائي الرافضي الأصيل المهذب النقي؟!

ثالثا: لا أحد منا فرض هذه المحسوبية على ياسر، بل هو الذي اصطنعها من خلال كتابته في المنتديات بأسماء مستعارة. وقد أخبرني هو ببعض هذه الأسماء، وأخبر بعض الأصدقاء الآخرين كذلك.
وعبر هذه الكتابات، رسم ياسر صورة ذهنية خاطئة عند الشيعة وعند البكريين على السواء بأن ياسر هو السيد المجتبى، وبأن السيد المجتبى هو ياسر، وربط بين اسمه واسم السيد الوالد بحيث لا يُمدح أحدهما إلا ويُمدح الثاني، ولا يُذم أحدهما إلا ويُذم الثاني...

رابعا: من أجبر ياسر وبعض العاملين معه على الحضور في مجلس السيد الوالد خصوصا في موضوع (الفلسفة والعرفان) الذي اشتمل على القدر الأكبر من مفردات الأدب الواقعي، إن لم يكونوا يؤيدون هذه اللغة ضد أعداء الدين، وإن كانت تزعجهم هذه المحسوبية؟!
فكل الذين حضروا أو يحضرون مجلس السيد الوالد يشهدون بأننا لا ندعو أحدا إلى الحضور، ولا نشتكي أحدا لعدم الحضور. فكان بإمكانهم أن لا يحضروا المجلس لكي تُزال هذه المحسوبية تلقائيا.
فإما أن يكون ذلك الحضور نفاقا وتملقا منهم، وإما أن تكون هذه المعارضة فجورا في الخصومة وخباثة!

خامسا: كاميرا قناة فدك كانت هي الكاميرا التي سجلت موضوع (الفلسفة والعرفان) خلال أكثر من عامين، وموظفوا القناة هم من عملوا على مونتاج هذه الأفلام، وهم من نشروا أشد مقاطعها... وهذا الموضوع اشتمل على المقدار الأكبر من مفردات الأدب الواقعي، حيث كان الهدف تعرية أقذر أنواع الملحدين الذين يتظاهرون بالتدين والتورع!!
واستمر التصوير حتى بعد أن منع السيد الوالد بث محاضراته في القناة!

وعلى كل حال، فالسيد الوالد كان مجتهدا قبل أن يولَد ياسر، وهذا هو رأيه الاجتهادي. ولا يرد على المجتهد المطلق بهذه الطريقة الفجة من يتّكئ على إجازة الرواية ولا حتي الذي يفتخر بإجازة إجتهاد متجزئ من سماحة السيد محمد علي الطباطبائي. فكيف بمن لا يعرف الفرق بين حق الله وحق الناس، ولا يعرف معنى الغيبة، ويصر على استخدام القاعدة المنطقية (السالبة بانتفاء الموضوع) كما يستخدمها العوام في غير مكانها، ويخطئ حتى في تلفظ كلمة (تالله) في كل مرة يقرؤها مع أنها وردت في آيات من الذكر الحكيم؟!...

فالسيد الوالد استخدم هذه اللغة الحادة بجانب الاستدلال المتين في مواجهة أعداء الدين، الذين كانت لديهم هالة من القدسية في أذهان الكثير من الشيعة. فلم يكن ينفع الاستدلال وحده لتكسيرهم في الأذهان في زمن قياسي، ولذلك استعمل هذه الكلمات في شأنهم ومن موقعه العلمائي. فلم تكن فائدة ألفاظه، خصوصا لمكانته، بأقل من فائدة استدلاله.
ويتبين مدى نجاحه في هذا السبيل، بمقارنة مكانة العرفاء وكذلك غاصبي الخلافة في أذهان الشيعة قبل أن يبدأ بممارسة الأدب الواقعي في مجابهتهم، وبعدها. ولم يكن غيره من الشيعة يتكلم للمخاطب العربي في هذا المجال بهذا الشكل في تلك الفترة.

وهكذا السفيه، يريد أن يذمك فيذم نفسه!
فياسر والعاملون معه، روجوا لممارسة الأدب الواقعي بتسجيلهم ومونتاجهم ونشرهم لمحاضرات السيد الوالد، بل دعوا إلى ممارستها في موقع ياسر الالكتروني وغيره، والآن يدّعون بأنهم كانوا يعارضونها ويعتبرونها خلافا للشرع!!
فإما يكون عملهم الماضي مخالفا للشرع حسب اعترافهم الحالي، وإما تكون معارضتهم الحالية مخالفة للشرع حسب دعوتهم الماضية!!

ويتبين مما ذكر أعلاه بأن المناط في مدح وذم الياسريين للشخصيات الدينية المعاصرة، هو موقفهم من شخص ياسر، وليس الحق والحقيقة كما يدعون جزافا!!

التوقيع :


صفحة الإسلام العالمي:
Www.facebook.com/Global14Islam

الرد مع إقتباس