عرض مشاركة مفردة
قديم 19-06-2016, 09:35 PM
قلم البرهان قلم البرهان غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 105924

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 535

آخر تواجد: 28-06-2016 06:11 PM

الجنس:

الإقامة:






فصول من كتابات سماحة العلامة السيد مصطفى الحسيني الشيرازي حول ياسر الحبيب / العدد 52

متابعة 17 – الرد الرابع على الولائي – 24 جمادى الأولى 1437

6 من 20

* قال الشيخ مهدي:

((تريدون أن تضربوا مصداقيته بالصميم...
تريدون أن فقط تضربون مصداقية هذا الرجل...
نحن نتكلم عن أمة شيعية مضطهدة، أمة شيعية تريد أن تنهض. نريد أن نصحح المسار. نريد أن ننتصر للزهراء صلوات الله عليها...
وأنت الآن تريد فقط أن تضرب مصداقية هذا الشخص؟!...
فقط تريد أن تضرب مصداقيته في الصميم لأنه تحرك تحركا عدائيا ضدكم؟! حتى وإن ثبت أنه تحرك تحركا عدائيا ضدكم!!))

أقول: هل من المعقول أن يواصل أحد السكوت مقابل الكذب والبهتان المستمر؟!
صمتنا وصبرنا لسنوات، ولكن لابد لطغيان ياسر أن ينقطع!!

أما الأمة الشيعية المضطهدة والانتصار لسيدة نساء العالمين... فليخدع بها من كان ياسري العقل!!

ثم هل كان كل من تم ضربه من قبل ياسر من أعداء الزهراء والعياذ بالله؟! وهل كان كل منهم يحاول اضطهاد الأمة الشيعية؟!
هذا هو الشيخ عبد الكريم الحائري، أحد الذين ضربهم ياسر. لماذا يحترمه أتباع ياسر الآن وينشرون محاضراته... إن كان من أعداء الزهراء وممن يحاول اضطهاد الأمة الشيعية؟!

ثم كيف لياسر أن ينهض بالأمة الشيعية وأن يصحح مسارها، بالكذب على هذا وببهتان ذاك؟!
هذا هو حسن اللهياري، أحد الذين بهته الياسريون بالعمالة وقالوا عنه كذا وكذا في قناتهم. مع أن الرجل كان أيضا سببا لاستبصار عدد غير قليل من البكريين، وكان أيضا ممن ينتصر للزهراء...
تعرض لهم بكلام، فردوا له الصاع صاعين، بل أصوع. ولأنهم فعلوا كل ذلك مع ادعاء الشيرازية، بدأ اللهياري بالانتقام من المرجعين الشيرازيين الراحل والحاضر.
وطالما كان الشيخ مهدي مؤيدا، أو على الأقل ساكتا، في خصوص ضرب اللهياري الذي يشبه الحبيب في كثير من الأمور، بل يفوق عليه في الصراحة... فلن يتمكن من التشبث بـ (الأمة الشيعية المضطهدة) و(الانتصار للزهراء) عندما يأتي الأمر إلى ياسر.

* قرأ الشيخ مهدي ما كتبته بأن مؤاخذاتي على ياسر ليست في العقيدة، وإنما تدور مدار أكاذيبه وتناقضاته وتصرفاته الخاطئة... ثم اعترض علي قائلا:

((ما هو أهم من العقيدة؟!)).

وثم تخيل نفسه جالسا على المنبر فقال:

((احنه غير حسين ما عدنه وسيلة!!))

وأنا أتسائل: من قال بأن المؤاخذة في العقيدة هي المؤاخذة الوحيدة التي يصح أن تؤخذ على الأشخاص؟!
كما أتسائل: هل كان تهجم ياسر على السادة المدرسيين و السيد الكشميري في البث المباشر الذي تلى مزاد مسجده، يدور مدار المؤاخذات العقائدية، أم غيرها؟!

ياسر كذب علينا بشكل مكرر ومستمر، وحذرناه عدة مرات فلم ينته. فاضطررت على الكتابة ضده في هذه المجموعة الواتسابية الخاصة، وأتباعه هم الذين نشروا كتاباتي خارج القروب.
فلم أكن أحب لهذه المطالب أن تُنشر على الملئ في النت، كما لا أحبذ الاستمرار في هذا النقاش. لكن طغيانهم لا ينتهي.

ثم استمر الشيخ مهدي ليقول:

((إذا قلت بأن إثبات كذب ياسر، هذا يبقى تصرف شخصي وذنب بينه وبين الله. إذا كان هكذا، طيب ما هو قيمة طرحك هذا؟... أليس هو غيبة؟!)).

أقول: أسفي على ياسر بأن يكون أكبر المدافعين عنه في هذه الدرجة الدانية من الثقافة الإسلامية العامة، ولن أقول في هذه الدرجة الدانية من العلم الحوزوي!!
لا يعرف الفرق بين حق الله وحق الناس، ولا يعرف معنى الغيبة... ومع ذلك يسمح لنفسه بأن يرد على كتاباتي!!
ألم يكن الأفضل لياسر أن يتشجع قليلا، وأن يدافع عن نفسه بنفسه؟!

* قال الشيخ مهدي:

((أنت الآن تتتبع شنو أخطاء وذنوب البشر وذنوب العباد... هذا أمر غير مقبول تماما... مو تبحث هذا كذاب وهذا صادق وهذا انتهازي وهذا كذا... النبي إبراهيم... رأى فلانا يزني، رأى فلانا يعصي، كذا كذا، فبدأ بالدعاء كلما شاف معصية قام يدعي على الأشخاص وعلى الناس فالله سبحانه وتعالى قال له بس خلاص، ما راح يظل أحد، فإذا كنت تريد تبحث عن عورات الناس وتبحث عن زلاتهم فلا تتوفق)).

يتضح مما قاله، بأنه لا يقرأ الردود عليه بدقة، فلا يفهم حتى ما كُتب بشكل مكرر وبتفصيل. أو يفهمه، لكنه يتجاهله لكي يستمر في التشويش على القارئ والمستمع.
فمن قرأ كتاباتي لم ير (البشر) و(العباد) و(الآخرين) الذين يدعي الشيخ مهدي أنني تتبعت أخطائهم وذنوبهم... وإنما رأى (ياسر فقط) الذي قدمت (بعض) الأدلة على كذبه وخبثه وتناقضه. فلمَ التهويل؟!
كما إنني لم أطعن ياسر لذنوب ربما اقترفها بينه وبين ربه (حق الله)، وإنما استشكلت عليه لبعض ذنوب ارتكبها في ضرب الآخرين (حق الناس).
Www.facebook.com/Global14Islam

التوقيع :


صفحة الإسلام العالمي:
Www.facebook.com/Global14Islam

الرد مع إقتباس