عرض مشاركة مفردة
قديم 16-07-2012, 03:24 PM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,112

آخر تواجد: 12-08-2018 02:17 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: قلم حبر


سؤال سهل جدا ...


أولا : نظام الحكم في هذا الزمن اختلف ، فنظام الحكم في الماضي كان الخلافة ، حيث كان الخليفة حاكما لكل الدول الإسلامية ، و كان المسلمون يبايعونه على الطاعة . أما في زماننا فقد أصبح لكل دولة نظامها الخاص في الحكم و حاكمها الخاص .

ثانيا : قد أوضح الرسول صلى الله عليه و آله و سلم في أحد الأحاديث أنه بعد موته ستكون هناك خلافة راشدة على منهاج النبوة ، ثم ملك عضوض ، ثم ملك جبري ، ثم تعود الخلافة الراشدة .. أي أن ما نحن فيه من تغير الحال ، قد أخبر به الرسول مسبقا قبل ذلك .

ثالثا : الدول التي تتكلم عنها ليست دول إسلامية و لا تأخذ بنظام البيعة أصلا . فلا الهند دولة إسلامية و لا أمريكا دولة إسلامية و بالتالي فالمسلمون في تلك البلاد غير مطالبين بالبيعة أصلا .

رابعا : الحديث يشمل المسلم الذي يعيش في دولة تطبق نظام البيعة ، فقام أهل البلد ببيعة الحاكم و قام هو بشق عصا الطاعة ، فيمكن إخباره بضرورة المبايعة بالاستشهاد بهذا الحديث . مثل السعودية حيث فيها بيعة للملك . أما الدول الإسلامية التي لا تطبق هذا النظام فغير مشمولة بالحديث .


و الآن أجب على سؤالي : هل المطلوب معرفة إمام الزمان أم المطلوب اتباعه ؟!

.
.
.
() .. قلم حبر .. ()



لا تكون أجهل من عمر
الحديث صحيح وهو يقول (من) وهي تفيد العموم
يعني كل من يموت وليس في عنقه بيعة يمون ميته جاهلية
وأخوتك الذين سبقوك في الموضوع قالوا
البيعة للحاكم
فقلنا الهم هذا يصح في الدول الاسلامية لكن المسكين المحكون من قبل الكفار هل يبايعهم
وهذا هو الحديث
(صحيح مسلم 3: 1478/ كتاب الامارة) قال رسول الله(ص): (من مات وليس في عنقه بيعة مات ميته جاهلية).


البيعة في الحديث لمن ...؟؟؟؟

أكيد للخليفة أو الحاكم ...


مسلم يسكن في أمريكا وجنسيته أمريكية
أو في الهند وجنسيته هندية


يبايع من يا ترى

فمن هو أميره؟




السؤال صعب على السلفي

التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَةِ






فعمر كان جاهل ويعلم أنه جاهل ولهذا كان ينادي في المحافل وأمام الناس ومن فوق المنبر
حتى ربات الحجال أفقه منك يا عمــــــــــــــــــــــــــــــــــــر


الرد مع إقتباس