عرض مشاركة مفردة
قديم 06-09-2016, 10:57 PM
سيدونس سيدونس غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 104480

تاريخ التّسجيل: Apr 2013

المشاركات: 2,484

آخر تواجد: بالأمس 09:55 PM

الجنس:

الإقامة: حرم الله

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: وهج الإيمان
كن شجاع واقرا جواب ماتنسخه لنا وينسخه غيرك :
:


ويبدومن روايات اصحابنا الإمامية كونه من المنقطعين إلى ابواب آل بيت العصمة، وفقا لتعاليم تلقاها من مولاه ابن عباس - رضي اللّه عنه - فقد روى محمد بن يعقوب الكليني باسناده إلى أبي بصير، قال: كنا عندالإمام أبي جعفر الباقر(ع) وعنده حمران، إذ دخل عليه مولى له، فقال: جعلت فداك، هذا عكرمة في الموت، وكان يرى راي الخوارج، وكان منقطعا إلى أبي جعفر(ع).

فقال لنا أبوجعفر: انظروني حتى ارجع اليكم، فقلنا: نعم فما لبث ان رجع، فقال: اما اني لوادركت عكرمة، قبل ان تقع النفس موقعها لعلمته كلمات ينتفع بها، ولكني ادركته وقد وقعت النفس موقعها قلت: جعلت فداك، ومإذاك الكلام؟ قال: هو - واللّه - ما انتم عليه، فلقنوا موتاكم عند الموت شهادة ان لااله الا اللّه والاقراربالولاية (23).

في هذه الرواية مواضع للنظر والامعان: أولا دخول مولى أبي جعفر بذلك الخبرالمفاجئ، لدليل على ان لعكرمة كانت منزلة عند الإمام (ع)، وكان الإمام يهتم بشانه ثانيا قوله: وكان منقطعا إلى أبي جعفر، يؤيد كون الرجل من خاصة اصحابه، ولم يكن يدخل على غيره دخوله على الإمام (ع).

وكذلك عبدالله بن عبدالله بن ابي بن سلول هرع مسرعا الى الرسول لما كان ابوه يحتضر والنبي برحمته المهداة كان يتمنى ان كل الناس يهتدو قبل موتهم
وكذلك الامام الباقر
فالحال نفس الحال هنا عبدالله يهرع للرسول ولم يكن الرسول هو المبادر
وهنا مولى الباقر يهرع له ولم يكن الباقر هو المبادر


إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: وهج الإيمان
واما قوله: وكان يرى راي الخوارج، فهو من كلام الرأوي، حدسا بشانه، حسبمااملت عليه الحياكات الشائعة عنه ، والا فهو متناقض مع انقطاعه إلى الإمام كيف يختص بالحضور لدى امام معصوم من اهل بيت النبوة، من كان يرى راي خارجى مبغض لال أبي طالب بالخصوص؟ هذا الاتناقض، يرفضه العقل السليم، فهذا قول ساقط لا وزن له مع سائر تعابير الحديث المتقنة.
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: وهج الإيمان

كلا العبارتين ( كونه خارجي وكونه منقطع للامام )
هي من قول نفس الراوي
فلماذا تقبلون قول الراوي في الثانية وترفضونه في الاولى ؟؟؟ اليس هذا انتقاء واتباع للهوى بحسب المصلحة
ثانيا عبارة منقطع للامام يمكن ان يكون لها توجيه اخر
فابو حنيفة ايضا كان منقطعا للامام الصادق وقال لولا السنتان لهلك النعمان
فهل هذا يجعل منه ثقة من الثقات
وكثير من الكذابين والمنافقين في اصحاب الائمة كان ظاهرهم انهم منقطعين للائمة لكنهم كانوا منافقين يظهرون خلاف مايبطنون فالانقطاع لايكشف عن شيء
ثالثا : لاترابط بين كون عكرمة خارجيا وبين انقطاعه للباقر بسبب علم الباقر قالخارجي هو من يبغض عليا او يخطأه ويختلف معه ببعض اراءه السياسية وليس بالضرورة ان يبغض الائمة من احفاد علي

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: وهج الإيمان
واخيرا فان قوله (ع): لقنوا موتاكم الخ مع اهتمامه البالغ بشان ادراكه قبل الموت ليلقنه، لدليل واضح على كونه ممن يرى رايهم لا راي غيرهم، والا فلا يتناسب قوله اخيرا مع فعله أولا، فتدبر.
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: وهج الإيمان

اولا: لو كان عكرمة منقطعا للامام بمعنى انه على منهج الائمة فلماذا الامام كان يريد تلقينه الولاية ان كان هو على منهج الولاية
فبمجرد معرفتنا برغبة الامام انه كان يريد تلقين عكرمة للولاية فيه دلالة واضحة على ان عكرمة لم يكن على منهج الولاية وان انقطاعه للامام كانقطاع ابو حنيفة للصادق بنفس الطريقة والمنهج
ثانيا :ان كان عكرمة من خواص الامام الباقر( كما يحاول المرقعون اثباته) فانه يفترض بالباقر ان يعرف متى يكون احتضار خواصه فيذهب لتلقينه قبل ان يموت لا ان ينتظر من احد مواليه ان ياتيه ليخبره ان عكرمة يحتضر
فكيف يكون من خواصه وهو لايعلم عنه انه يحتضر وهم في نفس المدينة
الم ترووا ان الارض طويت لعلي لما حضر الموت لسلمان الفارسي فاتاه الامام من المدينة الى المدائن في العراق بطرفة عين فحضر وفاته وتغسيله وتكفينه لانسلمان من خواص الامام علي
فكيف يكون عكرمة من خواص الباقر وهو لايعلم عن موته شيئا

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: وهج الإيمان
وهذه الرواية رويت مع اختلاف في بعض الفاظها، رواها البرقي في كتاب ﴿الصفوة﴾باسناده إلى أبي بكر الحضرمي، (25) والكشي عن طريق محمد بن مسعود العياشي باسناده إلى زرارة بن اعين عن الإمام أبي جعفر الباقر(ع) (26).

غير ان الكشي استنتج من قول الإمام: ﴿لوادركته لنفعته﴾ انه مثل ما يروى ﴿لواتخذت خليلا لاتخذت فلاناخليلا﴾ لا يوجب لعكرمة مدحا بل أوجب ضده (27).

لكنه استنتاج غريب ناشئ عن ذهنيته الخاصة بشان الرجل قال المحقق التستري - ردا عليه: ان الرواية المقيس عليها غير ثابتة، وعلى فرض الثبوت فهو مدح لا قدح (28) قلت: معنى ﴿لوادركته لنفعته﴾ (29): انه لم يدركه فلم ينتفع بما كان من شانه ان ينتفع به وكذا معنى ﴿ان ادركته علمته كلاما لم تطعمه النار﴾ (30): ان كنت لقنته لم تذقه النار اصلا فلازم ذلك انه بسبب عدم هذا الانتفاع يكون بمعرض لإذاقة النار - على بعض ذنوبه احيانا - أوفوته بعض المنافع لذلك.


قول الامام صريح بان عكرمة سيذوق عذاب النار ليس لبعض ذنوبه ( كما يحاول المرقعون ايهامه ) بل لانه لم يشهد بالولاية ولم يعرفها وان الامام لم يلقنها له
فعذابه بالنار ناتج عن الولاية وليس عن بعض ذنوبه
وعبارة ذوقوا عذاب النار وردت 22 مرة في القران خاصة بالمجرمين الكافرين المخلدين في حجيم الحريق في الاخرة

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: وهج الإيمان
وعلى جميع هذه الفروض، لا تدل الرواية على انه كان من المخالفين أوالفاسقين، حاشاه من عبد صالح كان تربية مثل ابن عباس من خاصة الإمام امير المؤمنين (ع)، وهذا كما يقال: لوعمل كذالنفعه أولم يكن ليتضرر شيئا، ولازمه انه لم ينتفع بذلك، أوتضرر شيئا.
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: وهج الإيمان

الكلام عن اعترافه بالولاية وليس عن اي شيء بسيط اخر فلا ينفع المرقعين ترقيعهم
ومن لم ينتفع بالولاية فانه مسلم في الدنيا مخلد في النار في الاخرة بحسب المباني الشيعية


إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: وهج الإيمان
وللمولى المجلسي العظيم كلام بشان عكرمة، عند ما نقل عنه في تفسير قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضاة اللّه﴾ (31) انها نزلت بشان أبي ذر وصهيب (32)، على خلاف سائرالمفسرين قالوا: نزلت بشان علي (ع) ليلة المبيت قال - بصدد القدح في الرواية: ان رأويها عكرمة، وهو من الخوارج (33).

ولعل هذا منه كان جدلا، والا فالرواية في نفسها ضعيفة لضعف الرأوي لا المروي عنه فقد اخرجها الطبري عن طريق الحجاج بن محمد المصيصي عن ابن جريج عن عكرمة والمصيصي ضعيف واه، قد خلط في كبره، ومن ثم تركه يحيى بن سعيد وأوصى ابنه بتركه (34) وقد سمعت ابا حاتم قوله بشان عكرمة: ثقة يحتج بقوله إذاروى عنه الثقات (35).
ليس المهم ضعف او صحة رواية عكرمة عن ابي ذر وصهيب فخبير مثل المجلسي يفترض انه لايخفى عليه ضعف او صحة الرواية
لكن المهم هو اقتناع المجلسي التام ان عكرمة من الخوارج بالنص الصريح
ومن المضحك ان يستشهدالمرقعين بتوثيق ابي حاتم من علماء اهل السنة لعكرمة والمرقعون يعلمون جيدا ان علماء اهل السنة لا غضاضة عندهم في توثيق الخوارج

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: وهج الإيمان
وبعد، فلم نجد مغمزا في عكرمة مولى ابن عباس الثقة الامين، الأمر الذي استنتجه ابن حجر في التقريب قال: عكرمة، ثقة ثبت، عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا يثبت عنه بدعة (36).

منهجه في التفسير:
كان ينتهج منهج مولاه وشيخه ومؤدبه ابن عباس، في حرية الراي وثبات العقيدة من غير ان يهاب احدا، أويثنيه عن اختياره شي ومن ثم عرض نفسه للقذف والرمي، وربما التحمل لما كان المنأوئون يهابون موضع سيده ابن عباس، فوجدوا من تلميذه مندوحة ليقدحوا فيه ويجرحوه.

واليك نموذج من تفسيره:
كان يرى من آية الوضؤ (37) نزولها بمسح الارجل دون غسلها، ولم يزل عمله على ذلك، وان استدعي مخالفة عامة الفقها في عصره قال يونس: حدثني من صحب عكرمة إلى واسط، قال: فمارايته غسل رجليه، انما كان يمسح عليهما (38) واخرج الطبري باسناده إلى عبد اللّه العتكي عن عكرمة، قال:﴿ليس على الرجلين غسل، انما نزل فيهما المسح﴾ وهكذا اخرج باسناده إلى عمروبن دينار عن عكرمة عن ابن عباس، قال: ﴿الوضؤ غسلتان ومسحتان﴾ وكذا عن جمع كثير من التابعين، ولا سيما المتاثرين بمدرسة ابن عباس، امثال قتادة والضحاك والشعبي والاعمش وغيرهم وجماعة من الصحابة امثال انس بن مالك وجابر بن عبد اللّه وغيرهما، ذهبوا إلى ان القرآن نزل بمسح الارجل لاغسلها (39).

قال امين الاسلام الطبرسي: اختلف في ذلك، فقال جمهو ر الفقها: ان فرضهماالغسل وقالت الإمامية: فرضهما المسح لا غير، وبه قال عكرمة وقد روي القول بالمسح عن جماعة من الصحابة والتابعين كابن عباس وانس وابي العالية والشعبي وقال الحسن البصري: بالتخيير بين الغسل والمسح.

قال: واما ما روي عن سادة اهل البيت (ع) في ذلك فاكثر من ان تحصى (40) وللطبرسي هنا بشان المسالة تحقيق لطيف، ينبغي لرواد الحقيقة مراجعته.

واخرج البيهقي باسناده عن رفاعة بن رافع: ان رسول اللّه (ع) قال: ﴿انها لا تتم صلاة احدكم حتى يسبغ ‌الوضؤ كما امره اللّه به: يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين، ويمسح راسه ورجليه إلى الكعبين﴾ (41).

وهكذا في المسح على الخفين - الذي يقول به جمهو ر الفقها - كان عكرمة ينكره اشد الانكار، ويقول: ﴿سبق الكتاب المسح على الخفين﴾ (42)، يعني: ان القرآن نزل بالمسح على الارجل، اما المسح على الخفين - على مأوردت به بعض الروايات - فامر متاخر عن نزول الاية، ولا دليل على نسخ الاية، رواية لم تثبت (43).

وهذا الذي ذكره عكرمة هو الذي نقلته الائمة عن الإمام امير المؤمنين (ع) فقد روى أبوجعفر الطوسي باسناده إلى أبي الورد، قال: قلت لابي جعفر الباقر(ع): ان ابا ظبيان حدثني انه راى عليا(ع) اراق الما ثم مسح على الخفين (44) اما بلغك قول على (ع) فيكم: ﴿سبق الكتاب الخفين﴾؟ فقلت: فهل فيهمارخصة؟ فقال: لا، الا من عدوتتقيه، أوثلج تخاف على رجليك (45).

ولا شك ان ابن عباس كان يرى راي الإمام الذي هو شاخص اهل البيت (ع) فلا وقع لتكذيب عكرمة بانه خالف شيخه، فقد افتري عليه كما افتري على الإمام (ع).

وعقد أبونعيم الاصبهاني فصلا من حليته (46)، أورد فيه من تفاسير ماثورة عن عكرمة، دررا وغررا هي من جلائل الاثار وكرائم الافكار، ويتبين منها مدى سعة علم الرجل وشموخ فكره الصائب، ينبغي مراجعتها فانهاممتعة جدا.


منهجه في التفسير انه كان ينقل عن ابن عباس ان اية التطهير نزلت في نساء النبي خاصة وكان يدعو المعارضين لقوله للمباهلة على ذلك
اما تفسيره للوضوء والمسح على القدمين فهذا من الفقه والخوارج كان يبغضون علي لكنه بنفس الوقت يعتبرونه عالم فقيه ياخذون بفقهه وكانوا يقولون عنه كافر ماافقهه
فتوافق عكرمة مع بعض الاراء الفقهية للامامية لايجعله اماميا

انظري ياختنا الفاضلة كيف اني ارد على كل ماتكتبين حرف حرف وكيف انك تردين على كلامي بالمجمل بسطر او سطرين
فياحبذا لو رددت على كل ما اكتب كما افعل انا


التوقيع : اخي الشيعي انما انت اناء لمذهبك وكل اناء بالذي فيه ينضح

===

- في خطبة لعلي : ((***لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم فما أرى أحداً يشبههم منكم (!!) لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً و قد باتوا سجداً و قياماً،يراوحون بين جباههم و خدودهم، و يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزي من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، و مادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب و رجاءً للثواب)) نهج البلاغة ص 225
ملاحظة/ انا مسلم مؤمن من محبي وموالي امير المؤمنين علي فمن يصفني بالناصبي النجس يكون هو النجس في ولادته
(تم حذف هذه الفقرة من التوقيع بناءا على طلب المراقب م10) تحياتي
===

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=196349

==
http://www.yahosein.com/vb/showthrea...=1#post2049019
===
http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=218892
====
http://www.yahosein.com/vb/showthrea...=219113&page=4

الرد مع إقتباس