عرض مشاركة مفردة
قديم 24-02-2012, 08:47 PM
شعيب العاملي شعيب العاملي غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 81310

تاريخ التّسجيل: Jan 2010

المشاركات: 750

آخر تواجد: 05-10-2018 07:48 PM

الجنس:

الإقامة:

بسم الله الرحمن الرحيم

ننقل فيما يلي نماذج من هذه الاقوال عن كتاب (الشمس المنيرة):

*** يدّعون أن الطريق الوحيد لمعرفة الإمام عليه السلام هي منهجيتهم التي يعبرون عنها بالعرفان، ففي ص24 ينقل عن والده قوله: هناك طريق واحدٌ لا ثاني له، فالوصول إلى معرفة الإمام عليه السلام وإدراك مقام الولاية المطلقة لحضرات المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين منحصر بالعرفان فحسب!

*** وفي معرض حديثه عن علم الإمام عليه السلام يقول:...الناتج عن .. الفناء التام والمطلق في الذات الأحدية، وحذف جميع التعينات الماهوية والبشرية واندكاكها في الذات الإلهية وصيرورته ذات الله، فلم يعد بشراً، وقد فَقَد أوصافه البشرية، ففعله فعل الله، وكلامه كلام الله، وسر سويدائه ليس سوى الله ! (ص27)

*** وفي معرض حديثه عمن يسمونه ولياً يقود البشر ويهديهم إلى الحقائق المنطوية في باطن الإمام عليه السلام يصفه قائلاً:
.. هو من كان قد اندكّ وجوده في مقام الولاية، وفنيَ في الذات الأحدية وانمحى بتمام معنى الكلمة وعلى الإطلاق ... بل نفسه متصلة بنفس الإمام، بل مندكة وفانية فيها. بناء على ذلك، فأيّ شيء يقوم به ويفعله فكأن الإمام قام به بنفسه، وأي حديث يدلي به فهو عن لسان الإمام عليه السلام، يظهر من خلاله بعنوانه أحد مظاهر الإمام وإحدى بروزاته، وكل ما يخطر في ضميره النيّر، فهو رشحة من نفس الإمام دون أي شائبة!
وبعبارة أخرى، هما حقيقة واحدة قد تجلت وبرزت في ظهورين وتجليين !! ...
.. فهنا لا يبقى بين الولاية والتوحيد أي مائز أو فارق، خلافاً لما تدّعيه الشيخية من وجود التمايز والافتراق بين مفهوميهما ومعنييهما، حيث يقولون بالاختلاف الماهوي بينهما، وأن كلا منهما من رتبة خاصة، وأن التوحيد أعلى وأشرف من الولاية، فكل هذه المسائل شركٌ وكفرٌ وإلحاد وابتعاد عن المباني الأصيلة والحقيقية للتوحيد الاسلامي ومخالفة للتشيع.
فعلى هذا الأصل لا فرق بين كلام الأستاذ والإمام، بل لا معنى له أبداً، لأن كل ما يقوله الأستاذ الواصل والعارف الكامل والولي المندكّ والفاني في ولاية الإمام هو عن الإمام، وكل ما يقوم به فهو من الرشحات الوجودية للإمام عليه السلام، فكلام الأستاذ هو كلام الإمام، وفعله فعل الإمام، وضميره وسرّه وسويداؤه سوف تكون ضمير الإمام، فهنا مقام تجلّي الحق في مرآتين، فهو ظهور لا شائبة فيه، نور للوجود قد تجلى في موجودين، فاختلاف الاستاذ مع الإمام لا يعدو كونه اختلافاً في الشكل فحسب، اختلاف في الصورة والعرض...
من هذا المنظار يمكننا إدراك حقيقة ما يذكره المرحوم العلامة الطهراني مراراً حيث كان يقول: كنت أنظر إلى أستاذي وكأنه النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أو الإمام عليه السلام.(
ص28-30)
فإضافة إلى انحرافهم هذا يكفرون من يقول بأن التوحيد أعلى وأشرف من الولاية !

*** وللتأكيد على أهمية السير خلفهم وأنه السبيل الوحيد للنجاة عندهم ينقل في ص33 عن والده قوله في حق استاذه القاضي: وحقاً لو لم نكن لنعثر على هكذا شخص لكنا صفر اليدين.. خسر الدنيا والآخرة !

*** ومن آثار هذا الاعتقاد ما يقوله في ص90 في معرض حديثه عن مرض والده: فهو مظهرٌ لجميع الأسماء والصفات الإلهية، وأهل الفنّ مطلعون عارفون أن كل من بلغ هذه المرحلة لا يبقى أي أمرٍ مخفي أو مجهول أمامه، وسوف لا يعجز عن القيام بأي عمل من الأعمال، ولكن المعجزة الكبرى التي يظهرها أمام الآخرين هي أنه كان يواجه هذه الأمور بنحو وكأنه لا اطلاع له على شيء من الأمر لا كماً ولا كيفياً ...

*** ثم ما يلبث القوم أن يسوقوا الأحاديث للتلبيس على عامة الناس وإثبات مدعاهم، فيتحدث عن والده قائلاً: وكان يعتبر ولاية الإمام عليه السلام المطلقة هي عين التوحيد، ولم يكن يرى أي فرق بينهما أبداً، فقول الإمام سيد الشهداء عليه السلام يحكي عن هذا الاتحاد والعينية حيث يقول: أيها الناس، إن الله ما خَلَقَ خَلقَ الله إلا ليعرفوه، فإذا عرفوه عبدوه واستغنوا بعبادته عن عبادة ما سواه، فقال رجل: يا بن رسول الله، ما معرفة الله عز وجل؟ فقال: معرفة أهل كل زمان إمامهم الذي يجب عليهم طاعته.(ص105)
فالحديث الذي يرشد إلى أن الأئمة هم الطريق إلى الله صار عندهم دليلاً على الاتحاد بين الأئمة وبين الله تعالى !

*** وينقل في ص109 في معرض حديثه عن الحداد (استاذ والده وكان حداداً): وإذا أتى أحدهم على ذكر المراتب العالية للعوالم الربوبية، وعروج الملائكة المقرّبين كجبرائيل الأمين وغيره كان يقول له: ما لنا ولهذه المطالب؟ فنحن نحلق في مكان لا يستطيع جبرائيل الأمين أن يصل إليه ويحلّق فيه، ويستحيل عليه بلوغ ذروة تلك العلياء.

*** ومن وصل لهذه المرتبة عندهم بالآلاف ! إذ ينقل عن والده قوله: ..فالآلاف من أمثال الحاج السبزواري وغيره مندكون وفانون في الولاية المطلقة للإمام.. (ص112)
ورغم ذلك فإنهم يبحثون عن الولي في هذا الزمن ولم يجدوه بعد منذ وفاة والده الذي نال هذه المرتبة عندهم !

*** ثم يقول في ص116 : سوف تتمتع جميعُ الأوامر والدساتير التي يطلقها الولي الكامل والأستاذ الواصل بحجيّة ذاتية..

*** ثم يذكر بعض صفات والده والتي منها حسب قوله :
إحاطته وإشرافه بزوايا نفوس الأفراد وإمكانية الوصول إلى كنه واقعيّتهم !
ثم ينقل عنه : إن الأسرة اليهودية التي تعيش بمحبّة وأنس وودّ أقرب إلى الله من عائلة تعتبر من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام تعيش بصراع دائم وكدورة، كما أن الممرّض المسيحي في المستشفى الذي يخدم المرضى بأحسن وجه طلباً لرضا الله هو واقعاً من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام ! بينما ذاك الممرّض الشيعي الذي يتعامل مع المرضى بعنف وقسوة ويكسر قلوبهم فهو بعيد عن ممشى أمير المؤمنين عليه السلام وسنته.
(ص150-151)

*** وسينمحي الكفر من الأرض عندهم عندما تنتشر مؤلفات والده! هكذا يقول :
لكن سوف يأتي يوم يرفع فيه النقاب عن الحقيقة الساطعة لفارس ميدان التوحيد، وساحة عرفان الحق، وستظهر ثمرات حياة هذا الإنسان الإلهي عبر بريق مؤلفاته بشكل عام وعبر تربية تلاميذه العقلاء بطور خاص، وعندها سوف يعانق العالم الإسلامي هدفه الأقصى، ويبلغ غايته القصوى، ويعاين نهاية كماله، وسينمحي الكفر والنفاق من الأرض، وسينطلق الجميع بصوت واحد ووجهة واحدة نحو مظهر الحق الأتم ومرآة الجمال المطلق إن شاء الله.
(ص157-158)

*** وبالطبع لا ينسى الطعن في الحوزة العلمية التي لا تسير مسيرهم ومنهجيتها واعتبارها كتقليد الآباء المذموم في القرآن والتهكم على أستاذ والده السيد الخوئي ! (كما في ص51 وما بعدها)

*** كما يذكر أن والده قد تجنب مجالس العزاء وصلاة الجماعة اثناء وجوده في النجف! ولما عاد الى طهران بامر الحداد دون ادنى تفكر بأمره وسببه ! اكثر من الاهتمام بامامة الجماعة حضر احد ام لا ! وصار يحيي مناسبات ولادات المعصومين ووفياتهم !
وينقل أن والده لم يكن ليصرف ساعة واحدة مع أحد من الناس لهدايتهم لولا الأمر الملزم من الحداد !
وأنه لم يكن يستحسن قراءة الاذكار والادعية لشفاء المرضى ورفع بعض المشاكل ومساعدة المحتاجين حتى لو كان لها ذلك الأثر!

*** ويعرج على ما يدل على عدم تمييز والده بين الاولويات فيترك السفر للعلاج في الخارج ولو ادى ذلك لموته، ويسير مشياً الى المسجد دائما ولو أدى لآلام لا تسمح له بالنوم طوال الليل!

*** وينقل عن والده استنكاره لاستعمال لقب (آية الله) عن نفسه لانه يخجل من ذلك بعد ان منح بعض الافراد هذا اللقب لانفسهم وصار يعتبره عارا على نفسه الى ان سمع منادياً في عالم الرؤيا يناديه من جانب الإله الجليل أن : نحن من قرر وضع هذا اللقب (العلامة آية الله) لك، وأنت الوحيد الذي تستحق هذا اللقب وهذا الوصف (ص103)

هذا بعض ما أردنا نقله ليتضح حال هذا القوم فيحذر مؤمن على دينه ويحافظ على معتقداته صافية نقية غير ملوثة بالأدران!

والحمد لله رب العالمين

شعيب العاملي

الرد مع إقتباس