عرض مشاركة مفردة
قديم 19-07-2012, 03:00 PM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,147

آخر تواجد: 17-10-2018 02:23 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: قلم حبر


سؤال سهل جدا ...


أولا : نظام الحكم في هذا الزمن اختلف ، فنظام الحكم في الماضي كان الخلافة ، حيث كان الخليفة حاكما لكل الدول الإسلامية ، و كان المسلمون يبايعونه على الطاعة . أما في زماننا فقد أصبح لكل دولة نظامها الخاص في الحكم و حاكمها الخاص .

ثانيا : قد أوضح الرسول صلى الله عليه و آله و سلم في أحد الأحاديث أنه بعد موته ستكون هناك خلافة راشدة على منهاج النبوة ، ثم ملك عضوض ، ثم ملك جبري ، ثم تعود الخلافة الراشدة .. أي أن ما نحن فيه من تغير الحال ، قد أخبر به الرسول مسبقا قبل ذلك .

ثالثا : الدول التي تتكلم عنها ليست دول إسلامية و لا تأخذ بنظام البيعة أصلا . فلا الهند دولة إسلامية و لا أمريكا دولة إسلامية و بالتالي فالمسلمون في تلك البلاد غير مطالبين بالبيعة أصلا .

رابعا : الحديث يشمل المسلم الذي يعيش في دولة تطبق نظام البيعة ، فقام أهل البلد ببيعة الحاكم و قام هو بشق عصا الطاعة ، فيمكن إخباره بضرورة المبايعة بالاستشهاد بهذا الحديث . مثل السعودية حيث فيها بيعة للملك . أما الدول الإسلامية التي لا تطبق هذا النظام فغير مشمولة بالحديث .


و الآن أجب على سؤالي : هل المطلوب معرفة إمام الزمان أم المطلوب اتباعه ؟!

.
.
.
() .. قلم حبر .. ()






أقول : (من)
من :
أسماء الشرط :
مثل : من , وما , وأي ، وهذه من صيغ العموم .
الأمثلة :
1. قال تعالي : (ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلي أهلة ) .( النساء : 92) .
كلمة : (من) ، من أسماء الشرط فهي لفظ عام ، والمعني : كل مؤمن يقع في القتل الخطأ يتوجب
فعله تحرير رقبة مؤمنة ، ودية تدفع لأهله .
2. وقال تعالي : ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ). (البقرة : 185) .
كلمة: (من ) ، من أسماء الشرط ، وهي من صيغ العموم .
3.وقال تعالي : ( وما تفعلوا من خير فان الله به عليم ) .(البقرة : 215) .
كلمة : (ما ) ، اسم شرط ، وهي من صيغ العموم
4. وقال تعالي : ( أياٌ ما تدعو فله الأسماء الحسني )
.( الإسراء : 110) .
كلمة : ( أي ) ،من أسماء الشرط ، وهي من صيغ العموم .

وعلى هذا يعني كل من يموت وليس في عنقه بيعة يمون ميته جاهلية


التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَ

الرد مع إقتباس