عرض مشاركة مفردة
قديم 07-01-2014, 11:27 PM
النجارى النجارى غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 104515

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 1,198

آخر تواجد: اليوم 03:22 PM

الجنس:

الإقامة:

ما رأيك فى حسين الموسوى أمرجع هو؟
ترك التشيع وألف كتاب لله ثم للتاريخ
من هو حسين الموسوي؟

هو السيد حسين الموسوي الكربلائي النجفي
من أهل العراق....
ومن أهل النجف خصوصا ولد في كربلاء....
كان عالما محدثاً, ومدرساً فيها...
كان شيعيا
درس المذهب الاثنى عشري في الحوزات العلمية وتخرج منها...
وأصبح من العلماء الذين لهم إجازة في الفتوى والتدريس....

كانت له علاقة كبيرة مع الحوزة العلمية في إيران أيضا...
وكان صديقا حميما للإمام الخميني, بعد قيام الثورة الإيرانية ووصول الخميني للحكم...
ذهب معه في بعض أسفاره وزاره أكثر من مرة.

زار إيران كثيرا مع علماء الحوزة في النجف...
وكانت له اليد الطولى مع بعض زملائه من علماء الحوزة في إعادة صلاة الجمعة إلى المذهب الشيعي بعد ان اوقفت قرونا طويلة...

كان له علاقات خاصة مع علماء الحوزات مثل:

كاشف الغطاء، والخوئي، والصدر، والخميني، وعبد الحسين شرف الدين الذي كان يتردد على النجف،
وفضلاً عن هذا وذاك فقد كان والده عالماً من علماء الشيعة أيضا.




أثناء دراسته....استوقفته أشياء لم يقبلها
ورغم انه شيعيا..ومن أسرة شيعية...ألا انه كان متجردا للمعرفة والحق...ساعيا بكل جهده للوصول إلى الحق....

كان كثيرا ما يناقش علمائه ومدرسية وزملائه في ما يواجهه من أمور وأحاديث لا يستطيع عقله الواعي ان يستسيغها أو يقبلها....
وكان كثيرا ما يجد الردود القاتلة التي تقول له :
ابعد وسوسة الشيطان عنك....
بهذه الإجابة كان علمائه وزملائه يجيبونه عندما لا يجدوا ردا مناسبا...
ولكنه بوعيه وإدراكه...كانا يطلب الحق أينما كان.....

أترككم معه يتحدث عن نفسه فيقول:

"المهم أني أنـهيت الدراسة بتفوق حتى حصلت على إجازتي العلمية في نيل درجة الاجتهاد من أوحد زمانه سماحة العميد محمّد الحسين آل كاشف الغطاء زعيم الحوزة،
وعند ذلك بدأت أفكر جدياً في هذا الموضوع، فنحن ندرس مذهب أهل البيت، ولكن أجد فيما ندرسه مطاعن في أهل البيت (عليهم السلام) ندرس أمور الشريعة لنعبد الله بـها؟؟!! ولكن فيها نصوصاً صريحة في الكفر بالله تعالى "
ثم يواصل ويقول:

" أي ربي ما هذا الذي ندرسه؟!
أيمكن أن يكون هذا هو مذهب أهل البيت حقاً؟!
إن هذا يسبب انفصاماً في شخصية المرء، إذ كيف يعبد الله وهو يكفر به؟
كيف يقتفي أثر الرسول صلى الله عليه وآله، وهو يطعن به؟!
كيف يتبع أهل البيت ويحبهم ويدرس مذهبهم، وهو يسبهم ويشتمهم؟!
رحماك ربي ولطفك بي، إن لم تدركني برحمتك لأكونن من الضالين بل من الخاسرين. وأعود وأسأل نفسي: ما موقف هؤلاء السادة والأئمة وكل الذين تقدموا من فحول العلماء، ما موقفهم من هذا؟
أما كانوا يرون هذا الذي أرى؟
أما كانوا يدرسون هذا الذي درست؟.
بلى، بل إن الكثير من هذه الكتب هي مؤلفاتـهم هم، وفيها ما سطرته أقلامهم، فكان هذا يدمي قلبي ويزيده ألماً وحسرة"

وبدأ رحلة البحث والتنقيب...

.وزاد من بحثه وتقصيه...حتى حانت اللحظة التي لا مفر منها....
اقامة الحجة....والصدع بالحق....وخاصة بعد ان رأى ان طريق الإصلاح قد بدأه آخرون.

فقال عن تلك المرحلة...:


" وكنت أنظر إلى صديقي العلامة السيد موسى الموسوي فأراه مثلاً طيباً عندما أعلن رفضه للانحراف الذي طرأ على المنهج الشيعي، ومحاولاته الجادة في تصحيح هذا المنهج. ثم صدر كتاب الأخ السيد أحمد الكاتب (تطور الفكر الشيعي) وبعد أن طالعته وجدت أن دوري قد حان في قول الحق وتبصير إخواني المخدوعين، فإننا كعلماء مسؤولون عنهم يوم القيامة فلا بد لنا من تبصيرهم بالحق وإن كان مراً"

وكان يعلم ان ما سيأتيه من العناء والحقد والكراهية والذم سيكون كبيرا....
فهو يعرف الشيعة واسلوبهم المريض في القدح في المخالف....
فمن يلعن صحابة رسول الله وأمهات المؤمنين...
يهون عليه لعن الناس الأخرين بل ويهون قتلهم..

فقال وقد ثبته الله على الحق حتى صدع به انه يتوقع ان يقال عنه عميلا وكاذبا ومجرما وكل الأوصاف ستلصق به...
ولكنها لن تثنيه عن قول الحق الذي يجب عليه تبيانه:

" وإني لأعلم أن كتابي هذا سيلقى الرفض والتكذيب والاتـهامات الباطلة، وهذا لا يضرني، فإني قد وضعت هذا كله في حسابي، وسيتهمونني بالعمالة لإسرائيل أو أمريكا، أو يتهمونني أني بعت ديني وضميري بعرض من الدنيا، وهذا ليس ببعيد ولا بغريب، فقد اتـهموا صديقنا العلامة السيد موسى الموسوي بمثل هذا، حتى قال السيد علي الغروي: إن ملك السعودية فهد بن عبد العزيز قد أغرى الدكتور الموسوي بامرأة جميلة من آل سعود وبتحسين وضعه المادي، فوضع له مبلغاً محترماً في أحد البنوك الأمريكية لقاء انخراطه في مذهب الوهابيين!!.
فإذا كان هذا نصيب الدكتور الموسوي من الكذب والافتراء والإشاعات الرخيصة، فما هو نصيبي أنا وماذا سيشيعون عني؟! ولعلهم يبحثون عني ليقتلوني كما قتلوا قبلي من صدع بالحق، فقد قتلوا نجل مولانا الراحل آية الله العظمى الإمام السيد أبي الحسن الأصفهاني أكبر أئمة الشيعة من بعد عصر الغيبة الكبرى وإلى اليوم، وسيد علماء الشيعة بلا منازع عندما أراد تصحيح منهج الشيعة ونبذ الخرافات التي دخلت عليه، فلم يرق لهم ذلك، فذبحوا نجله كما يذبح الكبش ليصدوا هذا الإمام عن منهجه في تصحيح الانحراف الشيعي، كما قتلوا قبله السيد أحمد الكسروي عندما أعلن براءته من هذا الانحراف، وأراد أن يصحح المنهج الشيعي فقطعوه إرباً إرباً"

ثم يقرر ويثبت ان متاع هذه الدنيا زائل وانه لا يهمه ما سيقال فيه من قدح وذم ...وان لقمة شريفة طاهرة هي خير من ملايين الدنيا اذا كانت من حرام:

" إن هذا كله لا يهمني، وحسبي أني أقول الحق، وأنصح إخواني وأذكرهم وألفت نظرهم إلى الحقيقة، ولو كنت أريد شيئاً من متاع الحياة الدنيا فإن المتعة والخمس كفيلان بتحقيق ذلك لي، كما يفعل الآخرون حتى صاروا هم أثرياء البلد وبعضهم يركب أفضل أنواع السيارات بأحدث موديلاتـها، ولكني والحمد لله أعرضت عن هذا كله منذ أن عرفت الحقيقة، وأنا الآن أكسب رزقي ورزق عائلتي بالأعمال التجارية الشريفة "

: فكتب كتابا اسماه لله ثم للتاريخ

كشف ألأستار وتبرئة الأئمة الأطهار وضع فيه خلاصة عشرات السنين من البحث والتقصي
وسنوات طوال من الخبرة والمعرفة في مذهب التشيع
تناول في هذا الكتاب موضوعات محددة، ليقف المسلمون كلهم على الحقيقة،
حتى لا تبقى هناك غشاوة على بصر أي فرد كان منه
وخــــــاصة الشيعة


*********

والحمد لله رب العالمين -


الرد مع إقتباس