عرض مشاركة مفردة
قديم 03-09-2018, 04:35 PM
مكتشف مكتشف غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 41049

تاريخ التّسجيل: Jun 2007

المشاركات: 937

آخر تواجد: 04-12-2018 11:45 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: وهج الإيمان
ملاحظه دقيقه أحسنتم أخي مكتشف
في الروايه الأولى ضحكت للبشاره بأنها سيدة اهل الجنه او نساء المؤمنين وبكت لانها اول اهل بيته صلى الله عليه واله وسلم لحوقابه
في الروايه الثاني بكت لرحيله صلى الله عليه واله وسلم من وجعه وضحكت لانها اسرع اهله لحوقابه
نعم أختي أحسنتِ ،،
طبعا أنا ذكرت الروايتين السابقتين كمثال وإلا فهناك العديد من الروايات من الصنفين..
- روايات الصنف الأول تحاول أن تعطي إنطباع أن بكاءها كان على نفسها وكأنها حريصة على الدنيا ( وهذا ما تحاول روايات أخرى أيضا تدعيمه في علي وفاطمة وإظهارهما بأنهما حريصان على الدنيا وبعض الحقوق المادية والمالية لا غير، والحرص في هذه الروايات كذلك على إظهارهما مخطئين!) .
- والصنف الآخر من الروايات يظهر فيها بكائها على أبيها فقط
وسبب الضحك مختلف في الصنفين من الروايات كما هو واضح في الروايتين أعلاه ،،

هناك صنف آخر من الروايات تنص على بكاءها الشديد على أبيها فقط وجزعها عليه ولا ذكر لمسألة اللحوق، مثل هذه الرواية..
- إنا كنا أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَه جميعًا، لم تُغادِرْ منا واحدةٌ، فأقبلَتْ فاطمةُ عليها السلامُ تمشي، ولا واللهِ لا تَخفَى مَشيتُها من مِشيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما رآها رحَّب وقال : ( مَرحبًا بابنَتي ) . ثم أجلسَها عن يمينِه أو عن شمالِه، ثم سارَّها، فبكَتْ بُكاءً شديدًا، فلما رأى حُزنَها سارَّها الثانيةَ، فإذا هي تضحَكُ، فقلتُ لها أنا من بينِ نسائِه : خصَّكِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسرِّ من بينِنا، ثم أنتِ تبكينَ، فلما قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سألتُها : عمَّ سارَّكِ ؟ قالتْ : ما كنتُ لأُفشِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سرَّه، فلما تُوُفِّيَ، قلتُ لها : عزمْتُ عليكِ بما لي عليكِ من الحقِّ لما أخبرْتِني، قالتْ : أما الآنَ فنعم، فأخبرَتْني، قالتْ : أما حين سارَّني في الأمرِ الأولِ، فإنه أخبرَني : أن جبريلَ كان يُعارِضُه بالقرآنِ كلَّ سنةٍ مرةً . ( وإنه قد عارضَني به العامَ مرتَينِ، ولا أَرى الأجلَ إلا قدِ اقترَب، فاتقي اللهَ واصبِري، فإني نِعمَ السلَفُ أنا لكِ ) . قالتْ : فبكيْتُ بكائي الذي رأيتِ، فلما رأى جزَعي سارَّني الثانيةَ، قال : ( يا فاطمةُ، ألا ترضَينَ أن تكوني سيدةَ نساءِ المؤمنينَ، أو سيدةَ نساءِ هذه الأمةِ ) .
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 6285 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
وكأن لهم بهذه الرواية غرض آخر وهو التلميح إلى إن سبب وفاة فاطمة عليها السلام وقصر عمرها هو الجزع على أبيها وعدم إلتزام أمره (فاتقي الله واصبري) وهذا ما يحاول البعض قوله عند الحديث عن سبب وفاتها ،،
كما نلاحظ أيضاً في هذه الرواية الترديد أكثر في المنقبة التي ضحكت لإجلها فاطمة، بإضافة لفظ آخر وهو "سيدة نساء هذه الأمة" وكأن البخاري وأمثاله يخشون من تثبيت لفظ "سيدة نساء أهل الجنة"!

التوقيع : وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ:
لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ:
1- مُهْلِكُهُمْ.
2- أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً.
قَالُوا:
1- مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ.
2- وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ.

الرد مع إقتباس