منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات العلمية والأدبية > الأدب والشعر > منتدى القصص والحكايات
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 12-02-2008, 08:51 PM
الصورة الرمزية لـ ريحانة السبطين
ريحانة السبطين ريحانة السبطين غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 47565

تاريخ التّسجيل: Jan 2008

المشاركات: 377

آخر تواجد: 16-01-2011 04:06 PM

الجنس: أنثى

الإقامة: بقلب الكويت الغالية

قصة جميلة من تاليفي ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. هذه القصة من تاليفي وهي قصه جميلة معبرة ومفيده ارجوو ان تعجبكم ..

" بسم اللـه الرحمن الرحيم "
سلمى و الحياة




كانت هناك فتاه مراهقه تبلغ من العمر ( 12 ) عاما وهي
" سلمى " , وللأسف فانها تعتبر لقيطه , لانها من صغرها فتحت عيناها امام رجل وامراة , وعاشت معهم الى ان اصبحت في سن البلوغ , وعندها علمت ان العائله التي عاشت معها طوال عمرها ولم ترا غيرهم ليست عائلتها , وان والدتها ليست والدتها التي انجبتها , وان والدها ليس والدها , فان والديها تركوها عند عائله لم ترزق باطفال لاسباب غير معروفه , فقد تبنوا هذه الطفله وهي صغيره , وكانت ( سلمى ) فتاه جميله متفقه بالدين اي انها تؤدي فروضها باخلاص , فانها تصلي وتصوم وتقرا القران وتطيع الله ورسوله , كما انها تطيع والديها , و(سلمى) كانت تحب هاذان الوالدين التي ظنت انهما والديها , وعاشت معهم طوال عمرها بسعاده ولم ترا منهم اي شكوى , فهي كانت تعيش بين اب و ام فقط لم يكن لها اخوان يشاركونها في المنزل , فكان الوالدين يلبون جميع طلباتها , و يساعدونها في اداء فروضها المدرسية , ويعلمونها واجباتها تجاه الله ورسوله , وتجاه الوالدين , و قد علموها الصلاة والصوم من الثامنه من عمرها , ولكن الان سلمى تبلغ من العمر ( 12 ) عاما ويجب من الوالدين الذين تبنوها ابلاغ (سلمى) بهذا الامر , فقد كانو يظنون انها سوف تخرج من البيت ولم ترجع او انها سوف تسيء اليهم او تبكي كثيرا ولا تاكل شيء , لكن لا فان هذه الظنون لم تكن مثل شعور ( سلمى ) الان , فعندما ابلغوها بالامر شعرت بصدمه كبيره وبكت قليلا , لكن بعدها قالت " الحمد لله على كل شيء " ومن ثم قالت للوالدين : " انا اشكركم كل الشكر على رعايتي وانا احبكم كثيرا ولا يمكن ان أسيء اليكم فهل تريدون ان ابقى معكم ام اذهب لاعيش وحدي ؟؟ وهل انا مضايقتكم بشيء ؟؟ " فاستغربوا وصدموا الوالدين برد (سلمى) ومن ثم قالوا : " لا ,لا يا ( سلمى ) انتي ابنتنا الوحيده ومصدر سعادتنا في الدنيا ونحن نريد ان تبقي معنا الى الابد " ففرحت
( سلمى ) وقالت : " شكرا .. ولكن هل لي بسؤال صريح ؟! " فقالوا : " اجل بالتاكيد " فقالت ( سلمى ) وهي خائفه : " اين والدي الان ؟؟ ولماذا تركوني ؟؟ " فتوتر الجميع وقالوا الوالدين وهم مترددين لا يعرفون الاجابه " ان والديكي قد فارقوا الحياه بعد ولادتك مباشره وانت بيقيتي وحيده فاخذناك لاننا لا نستطيع انجاب الاطفال " فاغرقت عيناها بالدموع وبكت , فاخذت الام تحضنها بصدرها الحنون وتمسح على رأسها وتقول :" لاتبكي يا سلمى فنحن معك دائما " , وعاشت ( سلمى ) مع والديها وكانت دائما متفوقه في دراستها وتاتي بالمراكز العليا , ولكن بعد مرور سنتين اصبحت ( سلمى ) تبلغ من العمر ( 14 ) عاما , وجاء يوم يريدون الوالدين ان يفاجؤوا ( سلمى ) بعيد ميلادها فقالوا لها : " نريد ان نذهب بمشوار وسوف نرجع بسرعه " فذهبوا ياخذون الحلويات والكعكه و ليبتاعوا الهدايا لها بمناسبة عيد ميلادها , ولكن (سلمى) شعرت بملل و شعرت ايضا بمرور وقت طويل ولم ياتوا والديها , فحان وقت صلاة العشاء فذهبت لتصلي , وعندما انتهت من الصلاة وهي جالسه على السجاده سمعت صوت الهاتف يرن , فذهبت لترد على الهاتف , رفعت سماعة الهاتف فاخبروها بان والديها فارقوا الحياة بسبب حادث فضيع ادى بوفاتهم , فسقطت وهي بلبس ثوب الصلاة تصرخ وتصرخ وتقول : " لا , لا , لا ان والدتي قالت اني معك دائما فاينها الان اريدها هنا معي دائما ..امي .. " فقامت وذهبت على سجادة الصلاة سقطت وعيناها تغرق بالدموع تقول وتردد " اللهم ارحمهم جميعا انهم كانوا يرعوني ويربوني تربية صالحه فقد جعلوا حياتي مضيئة بنور الامل والتفاؤل فجعل اللهم قبرهم مضيئا بنورك يالله ياكريم "
ولكن الان ( سلمى ) برغم من ظروفها الصعبة عاشت وحدها في البيت هي والخادمه فقط لاغير , تذهب للمدرسه وترجع للبيت تصلي وتؤدي فروضها المدرسيه وحدها وتنام , هكذا كانت حياة ( سلمى ) , وبعد سنه اصبحت سلمى تبلغ من العمر 15 عاما , كانت ( سلمى ) دائما متفوقه وجميع المعلمات يحبونها لانها فتاة مؤدبة ومتفوقه , فكانت هناك شلة من الفتيات الساقطات المنحرفات كانت فتاه منهم اسمها ( مي ) هذه القتاه لا تهتم بالمدرسة ولا تخاف الله ,كانت دائما تشعر بالغيرة تجاه ( سلمى ) , ففكرت (مي) بان تدمر (سلمى ) وتجعلها قليلة الادب وان تكون ساقطه ومنحرفه مثلها خصوصا بعد علمها بانها تعيش وحدها بالمنزل , فذهبت (مي) الى ( سلمى ) وقالت لها :" السلام عليكم .. كيف حالك ؟؟ " فقالت (سلمى ) : " بخير والحمدلله " فقالت ( مي ):" اليوم انا ادعوكي الى حضور حفلة عيد ميلادي بالبيت فهل تقبلين دعوتي ؟؟! " فردت ( سلمى )" اجل ولكن سوف اخرج باكرا من الحفلة " فذهبت ( سلمى ) الى الحفلة مرتدية الحجاب واللبس الساتر ودخلت الحفلة وشاهدت الفتيات ذات اللبس الضيق و القصير , وايضا شاهدت الرجال هناك يرقصون مع الفتيات على الاغاني بصوت عال جدا , فشاهدتها ( مي ) واخذتها وقدمت لها عصيرا فشربت (سلمى) العصير وشعرت بدوار ونعاس لان العصير كان يحتوي على الكحول فشعرت بالسكر والمرح , فاخذتها ( مي ) وقالت لها:" لما هذا الحجاب ؟ " , فسحبت حجابها , والبستها اللبس الغير ساتر, و ذلك المكياج القامت , وجعلتها ترقص وتشرب من ذلك العصير وهي فاقدة الوعي , وعندما ذهب جميع الناس وبقت (سلمى) و (مي) لوحدهم نامت ( سلمى ) في منزل ( مي ) , وفي اليوم التالي استيقظت ( سلمى ) من نومها وشاهدت لبسها
و مكياجها فغضبت كثيرا وتذكرت انها كانت في حفلة في الليله الماضيه وذهبت الى ( مي ) وقالت لها بغضب :" ما هذا من جعلني البس هذا اللباس الغير ساتر ؟!! ومن وضع لي كل هذا المكياج القامت ما هذا الفسق والفجور ؟؟ " فقالت لها ( مي ) :
" انها حفلة عيد ميلاد ولم يكن هناك الا الفتيات وهل تعلمي ان جميع اصدقائي قد اعجبوا بك وبجمالك فانك فتاة جميله وصغيره لما ترتدين الحجاب وهذا اللبس الواسع والقبيح " واصبحت
( سلمى ) تذهب لتسكع بالمجمعات والاسوقه مع ( مي ) ورفاقها الصبيان ,وظلت ( مي ) تسحب ( سلمى ) الى الفسق والفجور وتذهب الى الحفلات والشقق التي يكون فيها جميع مايغضب الله ورسوله من كحول واغاني ولبس ضيق ومكياج و رقص واختلاط الفتيات مع الفتيان , واستمرت ( سلمى ) و ( مي ) بهذا الطريق الحرام , واصبحت درجات واخبارات ( سلمى ) تقل عن مستواها الحقيقي , وتستمر في الغياب عن المدرسه , ولم تجد ( سلمى ) من يوقظها وينصحها او يرشدها الى الطريق الصحيح فكانت في متاهه كبيره لا تعرف ما الطريق الصحيح الذي يصحبها الى النهاية السعيده , الى ان ذهبت المدرسه و كانت غير مرتدية الحجاب فكان شعرها الطويل ظاهر و كانت مرتدية لباس المدرسه الضيق , فدهشن صديقاتها المؤمنات وصدمت معلماتها بشكلها وكلامها , فحاولوا اصدقائها ان يوقوظونها وينصحونها , ولكن لم تسمعهم جيدا , الى ان اعطوها شهادتها وشاهدت درجاتها وصدمت صدمة قوية لان جميع المواد قد سقطت بهم , فشاهدت اصدقائها فرحون بدرجاتهم و يشاهدون اسمائهم في قائمة المتفوقين , ولكن هي في قائمة السقوط
فبكت بكاء شديدا , واقبلت صديقاتها وشاهدن درجاتها وصدمن , ومن ثم قالوا :" ماهذا ؟ لما هذه الدرجات الهابطه ؟ ولماذا اصبح شكلك يشبه الذين لا يخافون الله ؟ استيقظي يا سلمى من هذا الطريق .. استيقظي " فذهبت لمنزلها و ذهبت للخادمه فشاهدت انها لم تكن هناك فانها ذهبت لديارها لان المنزل فارغا لا يوجد به احد , فبكت كثيرا وسقطت على سجادتها و بكت وقالت : " لماذا انا هكذا اصبحت ؟ واين والداي ؟ اين امي ؟ لماذا لا اجد من يرشدني الى السراط المستقيم ؟ هل الله الان غاضب عني ؟ اجيبوني ... يالله " وغرقت عيناها بالدموع التي تقطر بالندم على ما فعلت ثم قالت :" اللهم اني اتوب اليك اني تائبة ونادمه على كل اخطائي اللهم اهدني ووفقني في دراستي ولا تطردني من رحمتك اني تائبة اليك اللهم واجعل لسلني بذكرك لهجا وابعدني عن اصحاب السوء وحسبنا الله ونعم الوكيل .."
ومن ثم قد سمعت صوت الباب ينادي فذهبت وفتحت الباب تشاهدت رجل وامراة فقالت ( سلمى ):" من انتم ؟! " فقالت الامراة وهي تبكي :" هل انتي سلمى ؟؟ " فردت (سلمى):" بلى , انا سلمى لماذا ؟ من انتم ؟ " فقال الرجل :" نحن والديكي , نحن الذين تركناك عند هذه العائله وفي هذا المنزل " فصدمت
( سلمى ) ولم تعرف ماذا تقول فذهب الوالدين وحضنوها واخذوها الى منزلهم و عرفت سلمى ان والدها كان مريضا بمرض خطير فسافروا خارج البلاد ليعالجوه وبعد 15 سنه تعافى والان رجعوا لابنتهم وصبحت الان ( سلمى ) ابنة متفقه بالدين و لديها والدين ويعيشون بسلام و امن وامان والان ( مي ) مسجونه هي ورفاقها بسبب تعاطي الكحول واصيبت بمرض الايدز وهاذا نتيجة كل من سلك هذا الطريق طريق الفسق و الفجور .
" اللهم ثبتنا على دينك .. اللهم آمين "


الرد مع إقتباس
قديم 29-02-2008, 02:08 PM
الصورة الرمزية لـ عطر المحبة
عطر المحبة عطر المحبة غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 45617

تاريخ التّسجيل: Jan 2008

المشاركات: 11

آخر تواجد: 03-04-2009 11:06 AM

الجنس: أنثى

الإقامة: الكويت

مشكورة على القصة الجميلة بانتظار ابداعاتك
والى الـامام ..

تحياتي.

التوقيع :
عطر المحبة



الرد مع إقتباس
قديم 05-03-2008, 11:48 PM
الصورة الرمزية لـ ريحانة السبطين
ريحانة السبطين ريحانة السبطين غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 47565

تاريخ التّسجيل: Jan 2008

المشاركات: 377

آخر تواجد: 16-01-2011 04:06 PM

الجنس: أنثى

الإقامة: بقلب الكويت الغالية

العفوخيتوو .. شكرا لمرورك ..

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 12:40 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin