منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 01-05-2015, 12:26 PM
الصورة الرمزية لـ رحيق مختوم
رحيق مختوم رحيق مختوم غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 95147

تاريخ التّسجيل: Jul 2011

المشاركات: 2,153

آخر تواجد: 16-09-2015 10:58 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: النجف الاشرف

كل زنا فاحشة وليس كل فاحشة زنا

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين الى قيام يوم الدين

كل زنا فاحشة وليس كل فاحشة زنا

آيات وردت فيها كلمة الفاحشة
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ ﴿١٣٥ آل عمران﴾
إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا ﴿٢٢ النساء﴾
وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا ﴿٢٨ الأعراف﴾
وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ﴿٣٢ الإسراء﴾
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ ﴿١٥ النساء﴾
إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ﴿١٩ النساء﴾
فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ ﴿٢٥ النساء﴾
أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ ﴿٨٠ الأعراف﴾
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٩ النور﴾
وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ﴿٥٤ النمل﴾
إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ ﴿٢٨ العنكبوت﴾
مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ﴿٣٠ الأحزاب﴾
وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ﴿١ الطلاق﴾

آيات وردت فيها كلمة الْفَحْشَاءِ
وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٩٠ النحل﴾
إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ﴿٤٥ العنكبوت﴾
إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿١٦٩ البقرة﴾
الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ ﴿٢٦٨ البقرة﴾
قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢٨ الأعراف﴾
كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴿٢٤ يوسف﴾
وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ﴿٢١ النور﴾


آيات وردت فيها كلمة الْفَوَاحِشَ
وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ﴿١٥١ الأنعام﴾
قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ﴿٣٣ الأعراف﴾
وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ ﴿٣٧ الشورى﴾
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ﴿٣٢ النجم﴾

معنى الفحش لغةً
أصل هذه المادة يدلُّ على قُبح في شيء وشَناعَة، يقال: فحش الشيء فحشًا، مثل قبح قبحاً وزناً ومعنىً، وفي لغة من باب قتل، وهو فاحش، وكل شيء جاوز الحد فهو فاحش، وأفحش الرجل أتى بالفحش، وهو القول السيئ، وتفحش في كلامه .
مقاييس اللغة لإبن فارس 4: 478، مختار الصحاح للرازي ص234، المصباح المنير للفيومي 2: 463

معنى الفحش اصطلاحًا:
ما ينفر عنه الطبع السليم، ويستنقصه العقل المستقيم (التعريفات للجرجاني ص165) .
وقال الراغب: (الفحش، والفحشاء، والفاحشة: ما عظم قبحه، من الأفعال، والأقوال) (المفردات في غريب القرآن ص626) .
(وقال الحرالي: ما يكرهه الطبع من رذائل الأعمال الظاهرة، كما ينكره العقل ويستخبثه الشرع، فيتفق في حكمه آيات الله الثلاث، من الشرع، والعقل والطبع، وبذلك يفحش الفعل) (التوقيف على مهمات التعريف للمناوي ص257) .


معنى فحش في معاجم اللغة العربية
فحش (لسان العرب لابن منظور ج11 ص134)
الْفُحْشُ: معروف.
ابن سِيدَهْ: الفُحْشُ والفَحْشاءُ والفاحِشةُ القبيحُ من القول والفعل، وجمعها الفَواحِشُ.
وأَفْحَشَ عليه في المَنْطِق أَي قال الفُحْش.
والفَحْشاءُ: اسم الفاحشة، وقد فَحَشَ وفَحُشَ وأَفْحَشَ وفَحُشَ علينا وأَفْحَشَ إِفْحاشاً وفُحْشاً؛ عن كُرَاعٍ وَاللِّحْيَانِيِّ، والصحيح أَن الإِفْحاشَ والفُحْش الاسم.
ورجل فاحِشٌ: ذو فُحْش، وفي الحديث: إِن اللَّه يُبْغِضُ الفاحِشَ المُتَفَحِّشَ؛ فالفاحِشُ ذو الفحش والخَنا من قول وفعل، والمُتَفَحِّشُ الذي يتكلَّفُ سَبَّ الناس ويتعمَّدُه، وقد تكرر ذكر الفُحْش والفاحشة والفاحش في الحديث، وهو كل ما يَشتد قُبْحُه من الذنوب والمعاصي؛ قال ابن الأَثير: وكثيراً ما تَرِدُ الفاحشةُ بمعنى الزنا ويسمى الزنا فاحشةً، وقال اللَّه تعالى: إِلا أَن يَأْتِينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنةٍ قيل: الفاحشة الْمُبَيِّنَةُ أَن تزني فتُخْرَج لِلْحدّ، وقيل: الفاحشةُ خروجُها من بيتها بغير إِذن زوجها، وقال الشافعي: أَن تَبْذُوَ على أَحْمائِها بِذَرابةِ لسانها فتُؤْذِيَهُم وتَلُوكَ ذلك.
وفي حديث فاطمة بنت قيس: أَن النبي صلى اللَّه عليه وسلم لم يَجْعل لها سُكْنى ولا نفقةً وذَكر أَنه نَقَلها إِلى بيت ابن أُم مَكتوم لبَذاءتِها وسَلاطةِ لِسانِها ولم يُبْطِلْ سُكْناها لقوله عزوجل: ولا تُخْرِجوهُنّ من بُيوتِهنّ ولا يَخْرُجْنَ إِلا أَن يأْتِينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنةٍ.
وكلُّ خَصْلة قبيحةٍ فهي فاحشةٌ من الأَقوال والأَفعال؛ ومنه الحديث قال لعائشة لا تقولي ذلك فإِن اللَّه لا يُحبُّ الفُحْشَ ولا التفاحُشَ؛ أَراد بالفُحْش التعدّي في القول والجواب لا الفُحْشَ الذي هو من قَذَعِ الكلام ورديئه، والتَّفاحُشُ تَفاعُلٌ منه؛ وقد يكون الفُحْشُ بمعنى الزيادة والكثرة؛ ومنه حديث بعضهم وقد سُئِل عن دم البراغيث فقال: إِن لم يكن فاحشاً فلا بأْس.
وكلُّ شيء جاوز قدرَه وحدَّه فهو فاحِشٌ.
وقد فَحُشَ الأَمر فُحْشاً وتفاحَشَ.
وفَحَّشَ بالشيء: شَنَّعَ.
وفَحُشَت المرأَةُ: قَبُحت وكبِرَت؛ حكاه ابن الأَعرابي؛ وأَنشد:
وعَلِقْتَ تُجْرِيهِمْ عَجُوزَك بعدما** فَحُشَتْ محاسِنُها على الخُطَّاب
وأَفْحَشَ الرجل إِذا قال قولاً فاحشاً، وقد فَحُشَ علينا فلانٌ وإِنه لَفَحّاشٌ، وتفَحّشَ في كلامه، ويكون المُتَفَحّشُ الذي يأْتي بالفاحشة المَنْهيّ عنها.
ورجل فَحّاش: كثير الفُحْش، وفَحُشَ قوله فُحْشاً.
وكلُّ أَمر لا يكون موافقًا للحقِّ والقَدْر، فهو فاحشةٌ.
قال ابن جني: وقالوا فاحِشٌ وفُحَشاء كجاهلٍ وجُهلاء حيث كان الفُحْشُ ضرْباً من ضُروب الجهل ونَقِيضاً للحِلْم؛ وأَنشد الأَصمعي:
وهل عَلِمْت فُحَشاءَ جَهَلَهْ
وأَما قول اللَّه عزوجل الشيطانُ يَعِدُكم الفقرَ ويأْمرُكم بالفحشاء قال المفسرون: معناه يأْمركم بأَن لا تتصدقوا، وقيل الفحشاء ههنا البُخْل، والعرب تسمي البَخيلَ فاحشاً؛ وقال طرفة:
أَرى المَوْتَ يَعتامُ الكِرامَ ويَصْطَفي**عَقِيلةَ مالِ الفاحِشِ المُتَشَدِّدِ
يعني الذي جاوز الحدّ في البخل.
وقال ابن بري: الفاحِشُ السَّيِّء الخلُق المتشدّد البخيل. يَعْتامُ: يختار. يَصْطفي أَي يأْخذ صَفْوته وهي خِيارُه. وعَقِيلةُ المال: أَكرمُه وأَنفَسُه، وتفحَّش عليهم بلسانه.


فحش ( الصحاح في اللغة للجوهري ج2 ص35)
الفَحْشاءُ: الفاحِشَةُ.
وكلُّ شيءٍ جاوز حدَّه فهو فاحِشٌ.
وقد فَحُشَ الأمر بالضم فُحْشاً، وتفاحَشَ.
ويسمَّى الزِنى فاحِشَةً.
وقول طرفة:
أرى الموتَ يعتامُ الكِرامَ ويَصْطَفي**عَقيلةَ مالِ الفاحِشِ المُـتَـشَـدِدِّ
يعني الذي جاوزَ الحدَّ في البخل.
وأفْحَشَ عليه في المنطق، أي قال الفُحْشَ، فهو فحَّاشٌ.
وتَفَحَّشَ في كلامه.


فَحَشَ (المعجم الوسيط ج2 ص 675)
القولُ والفعلُ فُحْشاً: اشتدّ قبحه. والأمرُ: جاوز حدّه. فهو فاحِش، وفَحّاش.
(فَحُش) فُحشاً، وفَحَاشَة: فَحَش. ويقال: فَحُش على من معه.
(أفْحَشَ): أتى بالفُحْش. ويقال: أفحش عليه في المنطق.
(فَحَّشَ) بالشيء: شنّع.
(تَفَاحَشَ): أظهر الفُحش. والقومُ: تراموا بالفُحش. والأمرُ: اشتد قبحه.
(تَفَحّش): تفاحش. وبالشيء: شنّع.
(الفَاحِشَة): مؤنث الفاحِش. والقبيح الشنيع من قول أو فعل. (ج) فَوَاحِش. وفي التنزيل العزيز: {قل إنّما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن}.
(الفُحْش): القبيح الشنيع من قول أو فعل.
(الفَحْشَاء): الفُحْش. وفي التنزيل العزيز: {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء}.


فحش (مختار الصحاح للرازي باب الفاء)
ف ح ش: كُلُّ شَيْءٍ جَاوَزَ حَدَّهُ فَهُوَ (فَاحِشٌ).
وَقَدْ (فَحُشَ) الْأَمْرُ بِالضَّمِّ (فُحْشًا) وَ(تَفَاحَشَ).
وَ(أَفْحَشَ) عَلَيْهِ فِي الْمَنْطِقِ أَيْ قَالَ (الْفُحْشَ) فَهُوَ (فَحَّاشٌ).
وَ(تَفَحَّشَ) فِي كَلَامِهِ.


فحش (معجم مقاييس اللغة لإبن فارس ج3 ص379)
(فحش) الفاء والحاء والشين كلمةٌ تدلُّ على قُبحٍ في شيء وشَناعة.
من ذلك الفحْش والفَحْشاء والفاحشة.
يقولون: كلُّ شيء جاوَزَ قَدرَه فهو فاحش؛ ولا يكون ذلك إلاّ فيما يُتَكَرَّه.
وأفْحَشَ الرّجلُ: قال الفُحْشَ: وفَحَشَ، وهو فَحَّاش.
ويقولون: الفاحش: البخيل، وهذا على الاتِّساع، والبخلُ أقبحُ خِصال المرء. قال طرفة:

أرَى الموتَ يَعتامُ الكِرامَ ويصطفي**عقيلةَ مالِ الفاحشِ المتشدِّدِ

البقية تاتي

التوقيع :

الرد مع إقتباس
قديم 01-05-2015, 07:35 PM
الصورة الرمزية لـ رحيق مختوم
رحيق مختوم رحيق مختوم غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 95147

تاريخ التّسجيل: Jul 2011

المشاركات: 2,153

آخر تواجد: 16-09-2015 10:58 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: النجف الاشرف

فحش (القاموس المحيط للفيروزآبادي)
الْفَاحِشَةُ: الزِّنَى، وَمَا يَشْتَدُّ قُبْحُهُ مِنَ الذُّنُوبِ، وَكُلُّ مَا نَهَى اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ عَنْهُ.
وَالْفَحْشَاءُ: الْبُخْلُ فِي أَدَاءِ الزَّكَاةِ.
وَالْفَاحِشُ: الْبَخِيلُ جِدًّا، وَالْكَثِيرُ الْغَالِبُ، وَقَدْ فَحُشَ، كَكَرُمَ، فُحْشًا.
وَالْفُحْشُ: عُدْوَانُ الْجَوَابِ، وَمِنْهُ: "لَا تَكُونِي فَاحِشَةً" لِعَائِشَةَ - رَض..
وَرَجُلٌ فَاحِشٌ وَفَحَّاشٌ.
وَأَفْحَشَ: قَالَ الْفُحْشَ.
وَتَفَاحَشَ: أَتَى بِهِ، وَأَظْهَرَهُ.


فحش (أساس البلاغة للزمخشري)
أفحش فلان في كلامه وفحش وتفحش، وهو فحّاش.
وتفاحش الأمر: تزايد في القبح.
قال أبو ذؤيب:
ضرائر حرميٍّ تفاحش غارها
أي غيرتها.
وفلان فاحش أي بخيل، ومنه: "ويأمركم بالفحشاء".


على ماذا يطلق لفظ الفحش والفحشاء

تطلق لفظة الفحش والفحشاء على عدة أمور منها:

1- إطلاقها على الزنا واتيان الذكران:
تطلق كلمة فاحشة على الزنا قال تعالى: وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً[الإسراء: 32](1).
قال ابن بكير: إذا نعتت الفاحشة بمبينة، فهي من باب البذاء باللسان، وإذا لم تنعت وأطلقت فهي الزنى، وقيل إذا كانت الفاحشة بالألف واللام فهي الزنى، واللواط(2) .
وقال ابن الأثير: وكثيرًا ما ترد الفاحشة بمعنى الزنا(3)
وقال الفيروزآبادي: الفاحِشَةُ الزِّنَى، وما يَشْتَدُّ قُبْحُهُ من الذُّنُوبِ، وكلُّ ما نَهَى اللّهُ عَزَّوَجَلَّ عنه(4) .

2- وتطلق على البخيل، الفاحش:
قال طرفة:
أرى الموت يعتام الكرام ويصطفي**عقيلة مال الفاحش المتشدد
يعني: الذي جاوز الحدَّ في البخل، وقال ابن بري: الفاحش، السيئ الخلق، المتشدد البخيل(5).

3- وتطلق على كل أمر لا يكون موافقًا للحق والقدر:
قال ابن جرير: وأصل الفحش: القبح، والخروج عن الحد والمقدار في كلِّ شيء. ومنه قيل للطويل المفرط الطول:إنه لفاحش الطول، يراد به: قبيح الطول، خارج عن المقدار المستحسن. ومنه قيل للكلام القبيح غير القصد: كلام فاحش، وقيل للمتكلم به: أفحش في كلامه، إذا نطق بفُحش(6) .

4- وتطلق على كلِّ خصلة قبيحة من الأقوال والأفعال:
قال ابن الجوزي في تفسيره لقوله تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ: والفاحشة القبيحة، وكل شيء جاوز قدره فهو فاحش، والمراد بها هاهنا قولان:
أحدهما: أنها الزنى، قاله جابر بن زيد والسدي ومقاتل.

والثاني: أنها كل كبيرة: قاله جماعة من المفسرين(7).
وقال الآلوسي: قيل: الفاحشة المعصية الفعلية، وظلم النفس المعصية القولية، وقيل الفاحشة ما يتعدى، ومنه إفشاء الذنب؛ لأنَّه سبب اجتراء الناس عليه، ووقوعهم فيه، وظلم النفس ما ليس كذلك، وقيل: الفاحشة كلُّ ما يشتد قبحه من المعاصي والذنوب، وتقال لكل خصلة قبيحة من الأقوال والأفعال(8).

5- وتطلق على الفحش في الكلام:
والفحش في الكلام:
أ- إما أن يكون بمعنى السب والشتم وقول الخنا، كما في حديث عبد الله بن عمرو، قال:
لم يكن النَّبي صلى الله عليه وسلم فاحشًا ولا متفحشًا...(9).
ب- وإما أن يكون بالتعدي في القول والجواب، كما في حديث عائشة: أنَّ يهودًا أتوا النَّبي صلى الله عليه [وآله] وسلم فقالوا: السام عليكم. فقالت عائشة: عليكم، ولعنكم الله، وغضب الله عليكم. قال: مهلا يا عائشة، عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش. قالت: أولم تسمع ما قالوا؟ قال: أولم تسمعي ما قلت؟ رددت عليهم، فيستجاب لي فيهم، ولا يستجاب لهم في(10) .
وقال الماوردي: وما قدح في الأعراض من الكلام نوعان:
أحدهما: ما قدح في عرض صاحبه ولم يتجاوزه إلى غيره، وذلك شيئان: الكذب وفحش القول.
والثاني: ما تجاوزه إلى غيره، وذلك أربعة أشياء: الغِيبة والنَّمِيمَة والسعاية والسب بقذف أو شتم.
وربما كان السب أنكاها للقلوب، وأبلغها أثرًا في النفوس.
ولذلك زجر الله عنه بالحدِّ تغليظًا، وبالتفسيق تشديدًا وتصعيبًا. وقد يكون ذلك لأحد شيئين: إما انتقام يصدر عن سفه، أو بذاء يحدث عن لؤم.

وقد روى أبو سلمة عن أبي هريرة أن النَّبي صلى الله عليه [وآله] وسلم قال:
المؤمن غر كريم ، والفاجر خب لئيم(11) .
وقال ابن المقفع: الاستطالة لسان الجهال. وكف النفس عن هذه الحال بما يصدها من الزواجر أسلم، وهو بذوي المروءة أجمل(12).
ج- وإمَّا بالتعبير عن الأمور المستقبحة بعبارة صريحة:
بعض الناس يستخدم عبارات يقبح استخدامها، حتى لو كانت هذه العبارات مطابقة للواقع ينبغي تجنبها، وعليه أن يستعمل الكناية، وأن لا يصرح به، ويعبر عنه بكلام يفهم منه المقصود، قال النووي:
قال العلماء: فينبغي أن يستعمل في هذا وما أشبهه من العبارات التي يستحيى من ذكرها بصريح اسمها، الكنايات المفهمة، فيكني عن جماع المرأة؛ بالإفضاء، والدخول، والمعاشرة، والوقاع، ونحوها... وكذلك يكني عن البول والتغوط، بقضاء الحاجة، والذهاب إلى الخلاء، ولا يصرح بالخراءة والبول ونحوهما، وكذلك ذكر العيوب؛ كالبرص، والبخر، والصنان، وغيرها، يعبر عنها بعبارات جميلة يفهم منها الغرض، ويلحق بما ذكرناه من الأمثلة ما سواه. واعلم أنَّ هذا كلَّه إذا لم تدع حاجة إلى التصريح بصريح اسمه، فإن دعت حاجة لغرض البيان والتعليم، وخيف أن المخاطب لا يفهم المجاز، أو يفهم غير المراد، صُرِّح حينئذ باسمه الصريح ليحصل الإفهام الحقيقي، وعلى هذا يحمل ما جاء في الأحاديث من التصريح بمثل هذا، فإنَّ ذلك محمول على الحاجة كما ذكرنا، فإن تحصيل الإفهام في هذا أولى من مراعاة مجرد الأدب(13) .
وقال الغزالي: فإنَّ لأهل الفساد عبارات صريحة فاحشة يستعملونها فيه، وأهل الصلاح يتحاشون عنها بل يكنون عنها، ويدلون عليها بالرموز، فيذكرون ما يقرِّبها ويتعلق بها، وقال ابن عباس: إنَّ الله حي كريم، يعفو ويكنو، كنى باللمس عن الجماع، فالمسيس واللمس، والدخول والصحبة، كنايات عن الوقاع وليست بفاحشة، وهناك عبارات فاحشة، يستقبح ذكرها ويستعمل أكثرها في الشتم والتعيير، وهذه العبارات متفاوتة في الفحش، وبعضها أفحش من بعض، وربما اختلف ذلك بعادة البلاد، وأوائلها مكروهة وأواخرها محظورة وبينهما درجات يتردد فيها، وليس يختص هذا بالوقاع، بل بالكناية بقضاء الحاجة عن البول والغائط أولى من لفظ التغوط والخراء وغيرهما، فإنَّ هذا أيضًا ما يخفى، وكل ما يخفى يستحيا منه فلا ينبغي أن يذكر ألفاظه الصريحة فإنَّه فحش، وكذلك يستحسن في العادة الكناية عن النساء، فلا يقال قالت زوجتك كذا، بل يقال: قيل في الحجرة، أو من وراء الستر، أو قالت أم الأولاد، فالتلطف في هذه الألفاظ محمود، والتصريح فيها يفضي إلى الفحش، وكذلك من به عيوب يستحيا منها، فلا ينبغي أن يعبر عنها بصريح لفظها كالبرص، والقرع، والبواسير، بل يقال: العارض الذي يشكوه وما يجري مجراه، فالتصريح بذلك داخل في الفحش، وجميع ذلك من آفات اللسان(14).

6- وتطلق على المرأة القبيحة والكبيرة:
قال ابن الأعرابي:
وعلقت تجريهم عجوزك، بعدما**فحشت محاسنها على الخطاب(15).

7 - وتطلق على كل ما يَشتد قُبْحُه من الذنوب والمعاصي:
وقد تكرر ذكر الفُحْش والفاحشة والفاحش في الحديث، وهو كل ما يَشتد قُبْحُه من الذنوب والمعاصي؛ .. وقيل: الفاحشةُ خروجُها من بيتها بغير إِذن زوجها(16).
وقال الفيروزآبادي: الفاحِشَةُ الزِّنَى، وما يَشْتَدُّ قُبْحُهُ من الذُّنُوبِ، وكلُّ ما نَهَى اللّهُ عَزَّوَجَلَّ عنه(17)

1 - لسان العرب لابن منظور 6: 325
2 - المنتقى شرح الموطأ لأبي وليد الباجي 4: 65
3 - النهاية لإبن الأثير 3: 790
4- القاموس المحيط للفيروزآبادي 2: 282
5 - لسان العرب لابن منظور 6: 325
6- جامع البيان 7: 218
7 - زاد المسير 1: 327
8 - روح المعاني 2: 274
9 - رواه البخاري 3559، ومسلم 2321.
10 - رواه البخاري 6030
11- رواه ابو داود 4790 والترمذي 1964 واحمد 2: 394
12 - ادب الدنيا والدين ص 323
13 - الاذكار للنووي ص376
14 - احياء علوم الدين 3: 122
15 - لسان العرب، لابن منظور 6: 326
16 - لسان العرب لابن منظور 6: 325
17 - القاموس المحيط للفيروزآبادي 2: 282
منقول بتصرف

للكلام بقية

التوقيع :

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 09:40 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin