منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 22-10-2018, 04:37 AM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 25,977

آخر تواجد: اليوم 12:04 AM

الجنس: أنثى

الإقامة:

Lightbulb المستبصر الحنفي الأستاذ محمد سليم عرفه لم يكن إجتماع الأنصار في السقيفه لبيعة سعد


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
اليكم ماتوصل اليه المستبصر الحنفي الأستاذ محمد سليم عرفه في أن سعد بن عباده لم يجتمع الأنصار للبيعة له كما يشاع بل قالوا وهو معهم لانبايع إلا عليا
قال في كتابه إفادات من ملفات التاريخ :

س3 ـ كيف علمتَ بوفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ وما قصة اجتماع الأنصار في سقيفة بني ساعدة؟
ج ـ أخبرتك آنفاً أنّني كنت في داري عند أهلي في (السنح)، وعند عودتي إلى المدينة لعيادة رسول الله وجدت عمر على باب المسجد واقفاً شاهراً سيفه يتهدّد ويتوعّد الناس، وهو يقول: إنّ رسول الله لم يمت، ولكنّه ذهب إلى ربِّه كما ذهب نبّي الله موسى (عليه السلام)، وإنّه سيعود ويقطع أيدي وأرجل رجال يزعمون أنّه مات. وكان لا يدع أحداً يدخل إلى الدار، فقلت له: على رسلك يا عمر أنصت، فأبى إلاّ أن يتكلّم، فلمّا رأيته لا ينصت دخلت، وكان رسول الله مسجّى في ناحية البيت عليه برد حبرة، فكشفت عن وجهه وقبّلته، وقلت: بأبي أنت وأمي، أمّا الموتة التي كتب الله عليك فقد ذقتها، ثمّ لن يصيبك بعدها موتة أبداً، ثمّ رددت الثوب على وجهه، ثمّ خرجت وأقبلت على الناس، فحمدت الله وأثنيت عليه ثمّ قلت:
- "أيّها الناس، من كان يعبد محمّداً فإنّ محمّداً قد مات، ومن وكان يعبد الله فإنّ الله حيّ لا يموت، ثمّ تلوت هذه الآية: {وَما مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ
الصفحة 47
عَلى أَعْقابِكُمْ...} إلى آخر الآية(1).
فوالله لكأن الناس لم يعلموا أنّ هذه الآية نزلت على رسول الله، فأتاني عمر وأخبرني أن أخرج إليه، وعندما خرجت أخبرني أنّ بعض الأنصار مجتمعون في سقيفة بني ساعدة لأمر، ولابدّ أن نكون هناك حتى لا يقطع أمر لا نكون فيه، فذهبنا وأخذنا معنا أبا عبيدة بن الجراح، وفي طريقنا باتجاه السقيفة وجدنا (عويم بن ساعدة الأنصاري ومعن بن عدي) وهما من صفوة الأنصار وممّن شهدوا بدراً، وقالوا لنا: ارجعوا واقضوا أمركم بينكم.
فلم نلتفت إليهم وتابعنا مسيرنا إلى السقيفة، وعندما وصلنا وجدنا جماعة من الأنصار ويوجد بينهم رجل مزّمل.
فقلنا لهم: من هذا الرجل؟
فقالوا: سعد بن عبادة، وقد كان مريضاً لا يقوى على الوقوف.
وهنا حاول عمر أن يتكلّم، ولكنّي منعته وبدأت الكلام، فحمدت الله وأثنيت عليه، ثمّ ذكرت ما للأنصار من فضل فلم أترك شيئاً إلاّ قلته، ثمّ قلت: كنا معاشر المسلمين المهاجرين أوّل الناس إسلاماً، والناس لنا في ذلك تبع، ونحن عشيرة رسول الله، وأوسط العرب أنساباً. ليس من قبائل العرب إلاّ ولقريش فيها ولادة.
وبعد أن أنهيت كلامي وقف عمر، وقد كان قد زوّر مقالة قبل أن
____________
1- آل عمران: 144.
الصفحة 48
يأتي إلى السقيفة، وكان يريد أن يقولها قبلي ولكن منعته(1).
فقال عمر: إنّه والله لا ترضى العرب أن تؤمرّكم ونبيّها من غيركم، ولكنّ العرب لا ينبغي أن تولي هذا الأمر إلاّ من كانت فيها وأولوا الأمر منهم، لنا بذلك على من خالفنا من العرب الحجّة الظاهرة والسلطان المبين، من ينازعنا سلطان محمّد وميراثه ونحن أولياؤه وعشيرته، إلاّ مدل بباطل أو متجانف لإثم أو متورّط في هلكة.
فقالت الأنصار: لا نبايع إلاّ علياً.

فقلت لهم: إنّي ناصح لكم في أحد هذين الرجلين أبي عبيدة بن الجرّاح، أو عمر بن الخطاب، فبايعوا من شئتم.
فقال عمر: معاذ الله أن يكون ذلك وأنت بين أظهرنا، أبسط يدك أُبايعك.
فبايعني عمر وأبو عبيدة وتتابع الأنصار على مبايعتي، وتخلّف سعد وأولاده.
فقال عمر: اقتلوا سعداً قتله الله.
وتمّت البيعة، ثمّ ذهبنا إلى المسجد فقال عمر للناس:
مالي أراكم حلقاً شتى قوموا فبايعوا أبا بكر فقد بايعته وبايعه الأنصار، فقام عثمان ومن معه من بني أُميّة فبايعوا، وقام سعد بن أبي
____________
1- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 6: 7، الإمامة والسياسة لابن قتيبة: 13، ونحوه في تاريخ تاريخ الطبري 2: 458.
الصفحة 49
وقاص وعبد الرحمن بن عوف ومن معهما من بني زهرة فبايعوا، وأيضاً بايع كلّ من كان من الأنصار في المسجد بعدما قال عمر: إنّ كلّ الأنصار بايعوا(1).
اجتماع الأنصار:

س4 ـ هذا يعني أنّ الأنصار لم يكونوا مجتمعين من أجل أن يبايعوا سعد بن عبادة كما يزعم البعض; لأنّه كما ذكرت كان مريضاً ولا يقوى على الوقوف، وإنّ جماعة من الأنصار كانوا يعودونه، وأيضاً في معرض حديثك قلت: أنّكم صادفتم عند مجيئكم إلى السقيفة (عويم بن ساعدة ومعن بن عدي) وهما باتجاه المسجد، أي خارجين من السقيفة وغير هذا، فكيف يكونون مجتمعين من أجل البيعة مع أنّ عمر قد منع الناس من أن يقولوا: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد مات؟ أي إنّ الذين كانوا خارج المسجد لا يعلمون حقيقة الموقف..؟
ج ـ هذا صحيح، ولكن عندما علم عمر باجتماع الناس في السقيفة، تبادر إلى ذهنه أنّهم لابدّ أن يذكروا أمر الخلافة من بعد الرسول بناءً على مرض الرسولَ وهذا ما حصل
.اهــ

دمتم برعاية الله
كتبته : وهج الإيمان

التوقيع :

إعرف الحق تعرف أهله
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 04:35 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin