منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 21-01-2013, 03:12 PM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,155

آخر تواجد: بالأمس 10:01 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة

اليوم هلاك الملعون عدو الله ورسوله قاتل الزهراء عليها السلام

التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَ

الرد مع إقتباس
قديم 21-01-2013, 03:25 PM
الصورة الرمزية لـ وقلبي بحبك متيماً
وقلبي بحبك متيماً وقلبي بحبك متيماً غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 100975

تاريخ التّسجيل: Jul 2012

المشاركات: 125

آخر تواجد: 24-09-2018 07:48 PM

الجنس:

الإقامة:

Lightbulb

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
إقتباس:
اعلم انه من اقوى الأدلة على ترجيح هذا القول كونه الرأي السائد والمشهور بين جمهور الشيعة قديماً وحديثاً
عفوا يا أخي الكريم الظاهر من كلام العلامة المجلسي رحمه الله أن الشهرة كانت في زمانه فقط (( والمشهور بين الشيعة في الأمصار والأقطار في زماننا )).
أما قولك يا أخي الكريم :
إقتباس:
ان الشيعة في زمن الأئمة عليهم السلام ، بل منذ زمن عمر وإلى يومنا هذا يتخذون يوم التاسع من ربيع الأول
من الدليل على أن الشيعة في زمن الأئمة عليهم السلام كانوا يتخذوا هذا اليوم عيد ولو كان هذا اليوم عيد بمعنى عيد بمقتل الثاني عليه لعنة الله لشاع هذا الأمر بل لتواتر عنهم عليهم السلام , وإتخذ أعداء المذهب هذا الأمر مطعن على الشيعة منذ زمن الأئمة بينما لم أجد أحد من علماء العامه من القدماء أشار إلى هذا الأمر.
أضف إلى ذلك أن ابن إدريس الحلي المتوفى سنة 598 هـ رحمه الله إدعى الإجماع أهل السير أن الثاني هلك في 29 من ذو الحجة (( وفي التاسع والعشرين منه ، قبض عمر بن الخطاب ، فينبغي للإنسان أن يصوم هذه الأيام ، فإن فيها فضلا كبيرا ، وثوابا جزيلا ، وقد يلتبس على بعض أصحابنا يوم قبض عمر بن الخطاب ، فيظن أنه يوم التاسع من ربيع الأول ، وهذا خطأ من قائله ، بإجماع أهل التاريخ والسير ، وقد حقق ذلك شيخنا المفيد ، في كتابه كتاب التواريخ ، وذهب إلى ما قلناه .)) السرائر ج 1 ص 419.

التوقيع :
قال الإمام الباقر عليه السلام : (( إن حديثنا يحيي القلوب )).
أخرجه الشيخ الصدوق في الخصال ح 76 ص 22 وإسناده صحيح.

الرد مع إقتباس
قديم 21-01-2013, 03:59 PM
يعيش شيعي يعيش شيعي غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 45537

تاريخ التّسجيل: Dec 2007

المشاركات: 602

آخر تواجد: 09-02-2017 11:48 PM

الجنس:

الإقامة:

الصحابة فرحوا بهلاك عمر وليس الشيعة فحسب , واليكم هذا النموذج :

أحد الصحابة قام بالقفز مسروراً بعد سماعه بالنبأ السعيد نبأ هلاك عمر لعنه الله :

قال الذهبي في تاريخ الإسلام - ترجمة الصحابي أبو جهم بن حذيفة :

( قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ابْتَنَى أَبُو جَهْمٍ بِالْمَدِينَةِ دَارًا وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ أَخَافَهُ وَأَشْرَفَ عَلَيْهِ حَتَّى كَفَّ مِنْ غَرْبِ لِسَانِهِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ عُمَرُ سُرَّ بِمَوْتِهِ، وَجَعَلَ يَوْمَئِذٍ يَحْتَبِشُ فِي بَيْتِهِ، يَعْنِي يَقْفِزُ عَلَى رِجْلَيْهِ

)






وثيقة :




الرد مع إقتباس
قديم 21-01-2013, 05:32 PM
الصورة الرمزية لـ وقلبي بحبك متيماً
وقلبي بحبك متيماً وقلبي بحبك متيماً غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 100975

تاريخ التّسجيل: Jul 2012

المشاركات: 125

آخر تواجد: 24-09-2018 07:48 PM

الجنس:

الإقامة:

Lightbulb

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
رأي الشيخ المفيد رحمه الله

قال العلامة المجلسي رحمه الله : (( ما ذكر أن مقتله كان في ذي الحجة هو المشهور بين فقهائنا الامامية ، وقال إبراهيم بن علي الكفعمي رحمه الله في الجنة الواقية في سياق أعمال شهر ربيع الأول : إنه روى صاحب مسار الشيعة أنه من أنفق في اليوم التاسع منه شيئا غفر له ، ويستحب فيه إطعام الاخوان وتطييبهم والتوسعة في النفقة ، ولبس الجديد ، والشكر والعبادة ، وهو يوم نفي الهموم ، وروي أنه ليس فيه صوم ، وجمهور الشيعة يزعمون أن فيه قتل عمر بن الخطاب . . وليس بصحيح )) بحار الأنوار ج 31 ص 119.
ملاحظة هذا الكلام غير موجود في مسار الشيعة.
وقال الشيخ المفيد رحمه الله : (( وفي التاسع والعشرين منه سنة 23 ثلاث وعشرين من الهجرة قبض عمر بن الخطاب )) مسار الشيعة ص 43.
بل إن الشيخ المفيد رحمه الله يرى أن وفاة الإمام الحسن العسكري عليه السلام يوم 4 من ربيع الأول قال رحمه الله : (( وفي اليوم الرابع منه سنة 260 ستين ومأتين كانت وفاة سيدنا أبي محمد الحسن ... الرضا عليه السلام ومصير الخلافة إلى القائم بالحق عليه السلام )) مسار الشيعة ص 49.

التوقيع :
قال الإمام الباقر عليه السلام : (( إن حديثنا يحيي القلوب )).
أخرجه الشيخ الصدوق في الخصال ح 76 ص 22 وإسناده صحيح.

الرد مع إقتباس
قديم 21-01-2013, 07:33 PM
الصورة الرمزية لـ وقلبي بحبك متيماً
وقلبي بحبك متيماً وقلبي بحبك متيماً غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 100975

تاريخ التّسجيل: Jul 2012

المشاركات: 125

آخر تواجد: 24-09-2018 07:48 PM

الجنس:

الإقامة:

Lightbulb

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
إقتباس:
( الدليل الثالث )
( تصريح السيد ابن طاووس رحمه الله بأن هناك رواية أخرى غير رواية احمد بن اسحاق )
فقد صرح بوجود رواية للصدوق رحمه الله في قتل عمر في التاسع من ربيع الأول اولا بقوله : ( .. وجدنا فيه رواية عظيمة الشأن .. ولم أجد فيما تصفحت من الكتب إلى الآن موافقة اعتمد عليها للرواية التي رويناها عن ابن بابويه تغمده الله بالرضوان .. )
وثانيا : بقوله : ( .. وإن كان يمكن أن يكون تأويل ما رواه جعفر بن بابويه ، في ان قتل من ذكر كان يوم تاسع ربيع الاول .. )
ثم صرح بكون رواية الصدوق هذه مروية عن الامام الصادق عليه السلام بقوله : ( .. لأن الحديث الذي رواه ابن بابويه عن الصادق عليه السلام تضمن أن القتل كان في يوم تاسع ربيع الأول .. )
فتكون رواية الصدوق هذه رواية أخرى مؤيدة لرواية احمد بن اسحاق القمي لأن رواية احمد بن اسحاق كانت عن الامام الهادي عليه السلام لا عن الامام الصادق عليه السلام فهما اذن روايتان لا رواية واحدة !
رأي السيد ابن طاووس رحمه الله
قال السيد ابن طاووس : (( فيما نذكره من حال اليوم التاسع من ربيع الأول
اعلم أن هذا اليوم وجدنا فيه رواية عظيمة ( 1 ) الشأن ، ووجدنا جماعة من العجم والإخوان يعظمون السرور فيه ، ويذكرون أنه يوم هلاك بعض من كان يهون بالله جل جلاله ورسوله صلوات الله عليه ويعاديه ، ولم أجد فيما تصفحت من الكتب إلى الان موافقة أعتمد عليها للرواية التي رويناها عن ابن بابويه تغمده الله بالرضوان ، فان أراد أحد تعظيمه مطلقا لسر يكون في مطاويه غير الوجه الذي ظهر فيه احتياطا للرواية ، فكذا عادة ذوي الرعاية .)) إقبال الأعمال ج 3 ص 113.
ويلاحظ على كلام ابن طاووس رحمه الله أنه مبهم فلا يعلم من هو المقتول في هذا اليوم أضف إلى ذلك أن السيد رحمه الله لم يقل هلاك عدو الزهراء فلعله شخص آخر.
ثانيا : حتى لو قلنا بأن هذه الرواية في الثاني لعنه الله يبقى أمر وهو صحة طريق الشيخ الصدوق رحمه الله وهو مجهول.
ثالثا : هذه الرواية التي أشار إليها السيد ابن طاووس رحمه الله هي نفس رواية ابن اسحاق راجع ج 95 ص 351.
---
1. وفي البحار (( اعلم إن هذا اليوم - وجدنا فيه رواية - عظيم الشأن )) , فالعظمة لليوم لأنه يوم تنصيب الإمام عليه السلام وليست للرواية فلاحظ.

التوقيع :
قال الإمام الباقر عليه السلام : (( إن حديثنا يحيي القلوب )).
أخرجه الشيخ الصدوق في الخصال ح 76 ص 22 وإسناده صحيح.

الرد مع إقتباس
قديم 23-01-2013, 03:20 PM
بريق سيف بريق سيف غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 88354

تاريخ التّسجيل: Jul 2010

المشاركات: 4,306

آخر تواجد: 21-06-2017 02:25 PM

الجنس:

الإقامة:

لا توجد رواية صحيحة حول هذا اليوم ولا يوجد أي عمل خاص به ولا نأخذ ديننا من عمل جماعة من العجم تعظمه ؟!!!!!

التوقيع :


الرد مع إقتباس
قديم 08-01-2014, 01:15 PM
الصورة الرمزية لـ هدى شوشو
هدى شوشو هدى شوشو غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 103516

تاريخ التّسجيل: Jan 2013

المشاركات: 5,734

آخر تواجد: 11-11-2018 03:01 AM

الجنس: أنثى

الإقامة:

اللهم العن عمر بن صهاك
اللهم صل على محمد وال محمد ع

التوقيع : قال رسول الله لعلي صلوات الله عليهما وآلهما: "ارفق بهن ما كان الرفق أمثل بهن، فمن عصاك منهن فطلقها طلاقا يبرأ الله ورسوله منها، قال: وكل نساء النبي قد صمتن فلم يقلن شيئا. فتكلمت عايشة فقالت: يا رسول الله ما كنا لتأمرنا بشيء فنخالفه بما سواه! فقال لها: بلى يا حميراء! قد خالفت أمري أشد خلاف! وأيم الله لتخالفين قولي هذا ولتعصينه بعدي ولتخرجن من البيت الذي أخلفك فيه متبرجة قد حف بك فئام من الناس، فتخالفينه ظالمة له عاصية لربك ولتنبحنك في طريقك كلاب الحوأب ألا إن ذلك كائن" (بحار الأنوار ج28 ص107).
قال رسول الله لأمير المؤمنين عليهما وآلهما السلام: "يا أبا الحسن.. إن هذا شرف باقٍ ما دمن لله على طاعة، فأيّتهن عصت الله بعدي في الأزواج بالخروج عليك فطلّقها وأسقطها من شرف أمهات المؤمنين"
(بحار الأنوار ج32 ص267).

ما معنى ام المؤمنين ؟

قال الامام الصادق ع : انهما _عائشة وحفصه _ سمتاه او سقتاه

السيد الميلاني : كيف تبقى ملقّبةً بهذا اللّقب خاصّةً بعد واقعة الجمل فما بعد؟

الرد مع إقتباس
قديم 16-08-2016, 01:14 PM
علي ضياء الدين علي ضياء الدين غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 90290

تاريخ التّسجيل: Oct 2010

المشاركات: 59

آخر تواجد: 27-09-2017 06:02 PM

الجنس:

الإقامة:

هذا بحث تفصيلي لموضوع فرحة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها

https://archive.org/details/ahmed_20160815

http://www.mediafire.com/download/11...9%84%D9%8A.pdf

الرد مع إقتباس
قديم 09-11-2018, 12:19 PM
احمد اشكناني احمد اشكناني غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 6698

تاريخ التّسجيل: Jul 2003

المشاركات: 3,089

آخر تواجد: 09-11-2018 02:42 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: قطر

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين

يرفع لتذكيرالموالين بمناسبة عظيمة في هذا الشهر وهو عيد فرحة الزهراء عليها السلام

و سأقوم بالرد على الشبهات المطروحة بعد تعقيبنا


إقتباس:

(( مع ملاحظة ورود فقرة في هذه الرواية ( أي رواية فرحة الزهراء ) تخالف الاصول المسلمة عندنا ولا يمكن قبولها، وهي الخاصة
برفع القلم عن الشيعة لمدة يوم أو ثلاثة أيام )) مركز الأبحاث العقائدية.


لقد قمت بالرد على هذا القول في موضوع النقاش الذي دار بيني وبين احد المخالفين من الوهابية حيث قلت في جوابه

الجهل مشكلة يا زميلي
لأن الرواية لو قرأتها بتدبر فإنك سوف تجدها ترد إشكالك بكل وضوح
فالنقض سيكون بما استثناه الدليل من خلال القرائن الداخلية في الرواية
نستعين بالله ونقول

قول الرسول صلى الله عليه وآله : ( هنيئاً لكما ببركة هذا اليوم ) وهو يخاطب الحسنين عليهما السلام
إشارة إلى ان هذا اليوم يوم بركة وليس يوم معصية ولا يمكن التبرك بيوم يرخص فيه الله جل جلاله الناس لفعل الذنوب والمعاصي

: قوله : ( فإنه اليوم الذي يقبل الله فيه اعمال شيعتكما ومحبيكما )
اسألك : ما هي الأعمال التي يقبلها الله ؟
وهذه قرينة على ان رفع القلم لم يكن عن الكبائر بل صغائر الذنوب وان لا يكون مرتكبها متعمداً لأن الدليل يستثنيه
اذن هناك اعمال صالحة يجب ان تقام في مثل هذا اليوم كما يفهم من عبارة الرسول صلى الله عليه وآله وليس ارتكاب المعاصي والذنوب !

ثالثا : قوله : ( سألت الله ان يجعل اليوم الذي يقبضه فضيلة على سائر الأيام )
اذن هذا يوم فضيلة ولا يستقيم معه ارتكاب المحرمات
نكمل الاستدلال وبالله نستعين
اذن اثبتنا ان الرواية تشمل على عبارات تنافي حمل العفو الوارد فيها على العموم

منها

رابعا : قوله تعالى : ( وآليت على نفسي بعزتي وجلالي وعلوي في مكاني لأحبون من تعيد في ذلك اليوم محتسباً ثواب الخافقين )
والثواب لا يكون في معصيته ، فيكون هذا حث من الله جل جلاله للناس بالعمل الصالح في مثل هذا اليوم

خامسا : على لسان امير المؤمنين عليه السلام : ( ويوم يستجاب فيه الدعاء )
والدعاء يكون بذكر الله جل جلاله وليس بمعصيته

سادسا : ( ويوم يقبل الله أعمال الشيعة )
اي الأعمال التي يقبلها الله الحسنة ام السيئة ؟
وهذا حث على الإقدام بالأعمال الصالحة في مثل هذا اليوم وليس معصية الله جل جلاله

سابعا : ( ويوم تقديم الصدقة ويوم الزيارة )
اذن هذه بعض الأعمال الصالحة التي يجب علينا القيام فيها مثل هذا اليوم وليس الزنا والسرقة كما قلت !

ثامنا : ( ويوم قبول الأعمال )
ما هي الأعمال التي سيقبلها الله جل جلاله ؟
اذن امير المؤمنين يشير إلى ان نقوم بالأعمال الصالحة التي يقبلها الله مثل هذا اليوم

تاسعا : ( ويوم الزهد في الكبائر )
إذ لو كان رفع القلم شاملاً للكبائر لم يكن معنى للزهد فيها ، بل كان يوم ارتكاب الكبائر ، فحمل الرواية على العموم سبب لتناقض فقراتها ، ولا يرتفع هذا التناقض إلا بتخصيص رفع القلم بغير الكبائر التي جعل الزهد بها من شعارات واسماء هذا العيد .

عاشرا : ( ويوم الموعظة ويوم العبادة )
إن عممنا لكل ما يتعبد به العبد من فعل الطاعات وترك المعاصي فيقتضي التنزه عن كل معصية فعلاً كانت أو تركاً ، وإن خصصناه بالأفعال فيقتضي لزوم اشتغال العبد بإتيان ما أمر به من العبادات والإجتناب عن المعصية بتركها ، وهذا ينافي حمل جملة رفع القلم على عمومها بل يخصصها ببعض المعاصي .

ونكتفي بعشرة قرائن لما ذكرنا من عدم عموم رفع القلم واختصاصه بالصغائر من نفس العبارت الوارده في الرواية

والحمد لله رب العالمين
وصل الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

التوقيع :

الرد مع إقتباس
قديم 09-11-2018, 01:10 PM
احمد اشكناني احمد اشكناني غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 6698

تاريخ التّسجيل: Jul 2003

المشاركات: 3,089

آخر تواجد: 09-11-2018 02:42 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: قطر

إقتباس:
عفوا يا أخي الكريم الظاهر من كلام
إقتباس:
العلامة المجلسي رحمه الله أن الشهرة كانت في زمانه فقط (( والمشهور بين الشيعة في
الأمصار والأقطار في زماننا )).


اين الاشكال في كلامك ؟!
اذا كنت توافق ان هذا العيد كان مشهورا في زمانه فهو دليل على ما نحن نقول به
فكيف يكون مشهورا اذا لم يعمل به الأصحاب ولم يتخذوه يوم عيد، وهذا ما اردنا الإشارة إليه

إقتباس:
من الدليل على أن الشيعة في زمن الأئمة
إقتباس:
عليهم السلام كانوا يتخذوا هذا اليوم عيد ولو كان هذا اليوم عيد بمعنى عيد بمقتل
الثاني عليه لعنة الله لشاع هذا الأمر بل لتواتر عنهم عليهم السلام , وإتخذ أعداء
المذهب هذا الأمر مطعن على الشيعة منذ زمن الأئمة بينما لم أجد أحد من علماء العامه
من القدماء أشار إلى هذا الأمر.


العلامة المجلسي صرح باشتهار هذا العيد في زمانه والرواية الصحيحة التي ذكرناها تدل على ان الأئمة عليهم السلام كانوا يتخذونه يوم عيد وان لم نجد من علماء العامة من لم يطعن علينا هذا العيد فهذا لا يعد دليلا يقابل ما ثبت لدينا


إقتباس:

أضف إلى ذلك أن ابن إدريس الحلي
المتوفى سنة 598 هـ رحمه الله إدعى الإجماع أهل السير أن الثاني هلك في 29 من ذو
الحجة (( وفي التاسع والعشرين منه ، قبض عمر بن الخطاب ، فينبغي للإنسان أن يصوم
هذه الأيام ، فإن فيها فضلا كبيرا ، وثوابا جزيلا ، وقد يلتبس على بعض أصحابنا يوم
قبض عمر بن الخطاب ، فيظن أنه يوم التاسع من ربيع الأول ، وهذا خطأ من قائله ،
بإجماع أهل التاريخ والسير ، وقد حقق ذلك شيخنا المفيد ، في
كتابه كتاب التواريخ ، وذهب إلى ما قلناه .)) السرائر ج 1 ص
419.



قمنا سابقا بالرد على هذا القول

فابن ادريس ادعى الإجماع ولكننا اثبتنا ان جمله في كبار فقهاءالشيعه لم يجمعوا على هذا القول منهم

( 1 ) الشيخ الصدوق
( 2 ) أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في ( دلائل الامامة )
( 3 ) الشيخ الجليل هاشم بن محمد في ( مصباح الأنوار )
( 4 ) السيد رضي الدين علي بن طاووس خلف السيد ابن طاووس المشهور في ( زوائد الفوائد )
( 5 ) الشيخ حسن بن سليمان الحلي في ( المحتضر ) قال في صفحه 101 بعد نقله لرواية احمد بن اسحاق القمي : (فهذا الحديث الشريف فيه دلالة وتنبيه على كون هذا الشخص من أكبر المنافقين وأعظمهم معاداة لآل محمد ( عليهم السلام ) وشنآنا وبغضا بنص رسول الله ونص وصيه « صلوات الله عليهما »
( 6 ) السيد هاشم البحراني في ( مدينة المعاجز )
( 7 ) العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي في ( بحار الأنوار )
( 8 ) السيد نعمة الله الجزائري في ( الأنوار النعمانية )
( 9 ) المحدث الميرزا الشيخ حسين النوري الطبرسي في ( مستدرك الوسائل )
( 10 ) المحدث القمي في ( مفاتيح الجنان ) قال في ص 352 : ( من أعمال شهر ربيع الأول : ( اليوم التاسع : عيد عظيم وهو عيد البَقر وشرحه طويل مذكور في محله .. )
وبعض المتأخرين من علمائنا رضوان الله تعالى عليهم اجمعين وسوف ننقل لكم اقوالهم في نهاية الموضوع .


ونتبرك بنقل عبارة غواص بحار انوار اخبار الأئمة الأطهار عليهم السلام العلامة المجلسي قدس سره في كتابه ( بحار الأنوار ) فإنه بعدما تعرض لأقوال العامة ومن تأثر بآرائهم من علماء الشيعة قال :
( .. والمشهور بين الشيعة في الأمصار والأقطار في زماننا هذا هو أنه اليوم التاسع من ربيع الأول ، وهو أحد الأعياد ، ومستندهم في الأصل ما رواه خلف السيد النبيل علي بن طاوس - رحمة الله عليهما - في كتاب زوائد الفوائد ، والشيخ حسن ابن سليمان في كتاب المحتضر .. ويظهر منه ـ أي من كلام ابن طاووس رحمه الله ـ ورود رواية أخرى عن الصادق عليه السلام بهذا المضمون رواها الصدوق رحمه الله ، ويظهر من كلام خلفه الجليل ورود عدة روايات دالة على كون قتله في ذلك اليوم ، فاستبعاد ابن ادريس وغيره ليس في محله ، إذ اعتبار تلك الروايات مع الشهرة بين أكثر الشيعة سلفاً وخلفاً لا يقصر عما ذكره المؤرخون من المخالفين ، ويحتمل ان يكونوا غيروا هذا اليوم ليشتبه الأمر على الشيعة فلا يتخذوه يوم عيد وسرور .
فإذا قيل : كيف اشتبه هذا الأمر العظيم بين الفريقين مع كثرة الدواعي إلى ضبطه ونقله .
قلنا : نقلب الكلام عليكم ، مع ان هذا الأمر ليس بأعظم من وفاة الرسول صلى الله عليه وآله مع انه وقع الخلاف فيه بين الفريقين ، بل بين كل منهما مع شدة تلك المصيبة العظمى ، وما استتبعته من الدواهي الأخرى مع انهم اختلفوا ـ اي العامة ـ في يوم القتل كما عرفت وان اتفقوا في كونه في ذي الحجة ، ومن نظر في اختلاف الشيعة واهل الخلاف في أكثر الأمور التي توفرت الدواعي على نقلها مع كثرة حاجة الناس إليها ، كالأذان والوضوء والصلاة والحج وتأمل فيها لا يستبعد أمثال ذلك ، والله تعالى اعلم بحقائق الأمور )
بحار الأنوار ج 31 ص 119





إقتباس:
ويلاحظ على كلام ابن طاووس رحمه الله أنه
إقتباس:
مبهم فلا يعلم من هو المقتول في هذا اليوم أضف إلى ذلك أن السيد رحمه الله لم يقل
هلاك عدو الزهراء فلعله شخص آخر.


اذا كان شخص اخر فمن هو ؟!!
لان الشخصية الوحيدة التي يتنازع عليه في قتله في هذا اليوم هو عمر بن الخطاب لعنه الله فهم بين موافق و مخالف فقط في تاريخ قتله وليس في شخصه فكل الذين قالوا بقتله في هذا اليوم اتفقوا على انه عمر ولم يحدث التاريخ ان هناك شخصية مهمه قتلت في مثل هذا اليوم غير عمر !
وقولك ( لعله شخص آخر ) لا يصمد امام كل هذه الأدلة في بيان اسم هذه الشخصية.

إقتباس:
ثانيا : حتى لو قلنا بأن هذه الرواية في
إقتباس:
الثاني لعنه الله يبقى أمر وهو صحة طريق الشيخ الصدوق رحمه الله وهو مجهول.


اعتبار الرواية لا تكون في صحة السند كما يفهم ذلك البعض بل الاعتبار يكون في وثاقة الرواية ومما تطمئن النفس بصدورها عن اهل البيت عليهم السلام ، والقرائن كثيره في ذلك وقد ذكرناها فراجعها


إقتباس:
هذه الرواية التي أشار إليها السيد ابن
إقتباس:
طاووس رحمه الله هي نفس رواية ابن اسحاق راجع ج 95 ص 351.


رواية احمد بن اسحاق كانت عن الامام الهادي عليه السلام لا عن الامام الصادق عليه السلام فهما اذن روايتان لا رواية واحدة !






التوقيع :

الرد مع إقتباس
قديم 09-11-2018, 01:29 PM
احمد اشكناني احمد اشكناني غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 6698

تاريخ التّسجيل: Jul 2003

المشاركات: 3,089

آخر تواجد: 09-11-2018 02:42 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: قطر

إقتباس:
لا توجد رواية صحيحة حول هذا اليوم ولا يوجد أي عمل
خاص به ولا نأخذ ديننا من عمل جماعة من العجم تعظمه ؟!!!!!


قد اثبتنا صحة واعتبار هذا العيد عند الشيعة وان كان لديك رد علمي على ما قدمناه فتفضل ! ونحن قد اخذنا ديننا من ائمة الهدى عليهم افضل الصلاة والسلام

وقدما ثمانية ادلة في اعتبار رواية فرحة الزهراء عليها السلام فلماذا الإنتقاء في الأجوبة وعدم الرد على كل ما ذكرناه جملة وتفصيلا, ان كنتم لا تعتقدون بصحة هذه الإستدلالات فعليكم الرد على جميع الأدلة وليس الإنتقاء في الأجوبة فنحن قد توصلنا إلى ثبوت هذا اليوم بمجمل الأدلة التي سقناها ولكن لحد الآن لم يأتي واحد من الذين يخالفون هذا الرأي ليردها جميعا فلا ارى اي وجه لتكرار الأدلة وهي ستكون حجة لمن انكر يوم فرحة الزهراء ونحن سنمضي على مامضى عليه ائمتنا سلام الله عليهم واصحاب الأئمة والشيعة في احياء هذا العيد العظيم

والحمد لله ربالعالمين
وصل الله على محمد واله الطيبين الطاهرين

عن اميرالمؤمنين عليه السلام : ( من عمل بالحق غنم ومن ركب الباطل ندم )

التوقيع :

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 2 (0 عضو و 2 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 04:35 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin