منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > منتديات باللغات المختلفة > گفتگو به زبان فارسى
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 03-10-2004, 10:31 AM
خادم الخاءين خادم الخاءين غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 9269

تاريخ التّسجيل: Feb 2004

المشاركات: 633

آخر تواجد: 11-01-2010 09:45 AM

الجنس:

الإقامة: Bahrain

زندگى ساده على (عليه السلام)

على در خانه گلين در مقابل كاخ سبز شام قد علم مى‏كند. على با سفره گرده نان و نمكش در برابر سفره‏هاى رنگين شام ارزش مى‏آفريند و على با دو جامه خشن و كفش وصله دارش كه آن قدر به آن وصله زد كه «خاصف النعل» لقب گرفت، در برابر لباس‏هاى رنگارنگ فاخر و تقليدى از روم كه مقام‏هاى شام به آن مبتلا بودند ارزش پديدار مى‏سازد. زندگى شخصى على(ع) سراسر فرياد عليه كاخ نشينان دنيا و ستم پيشگانى كه جز ارضاى غرايز خويش به چيز ديگر نمى‏انديشند، مى‏باشد.

على(ع) همانند بردگان غذا مى‏خورد و مى‏نشست. وى دو جامع خريد، غلام خود را مخير كرد بهترين آن دو را برگزيند. آجر و خشتى براى تهيه مسكن خويش روى هم ننهاد. به مردم نان گندم و گوشت مى‏خوراند و خود نان جو و نمك تناول مى‏نمود. لباس‏هاى خشن و ساده مى‏پوشيد . (1)

در دوران پنج سال حكومت حتى يك وجب زمين براى خود اختصاص نداد: و لا حزت من ارضها شبرا (2) و اين درحالى است كه حكومت‏داران در اين فرصت‏ها قطايا و ذخاير فراوان به خود اختصاص مى‏دهند! على خود را در سطح مردم عمومى و بلكه ضعيف‏ترين مردم جامعه قرار مى‏داد: أقنع من نفسى بان يقال هذا امير المؤمنين ولا أشاركهم فى مكاره الدهر او اكون اسوة لهم فى جشوبة العيش. «چگونه من راضى مى‏شوم كه به من بگويند اميرمؤمنان است و با مؤمنان و مردم شريك دشوارى‏هاى آنان نباشم و يا الگوى در تنگناهاى زندگى آنان نباشم!» ان امامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه و من طعمه بقرصيه. «امام و راهبر شما از دنيايش به دو جامه كهنه و دو گرده نان اكتفا نموده است».

اين كه على در اين سخن خود را امام و زندگى ساده خود را معرفى مى‏نمايد، به خاطر اين است كه رهبر و امام بايد اين گونه باشد. و امام براى الگوگيرى ديگران گوشزد مى‏نمايد .

على انبان بدوش شبانه به در خانه يتيمان مراجعه مى‏نمود، زندگى آنان را تأمين نموده و با آنان هم سخن مى‏شد. كدام رهبرى در كجاى دنيا اين ارزش‏ها را آفريده است ؟! اين زندگى فردى است كه صرف نظر از اين كه بيت‏المال مسلمانان در اختيار وى است از اموال شخصى خويش هزار بنده آزاد كرد و شكم‏هاى فروانى را سير؛ و برهنگان فراوان را پوشاند .

پى‏نوشتها:

1)بحار، ج 41 ص 102 و 131 و 147 و 148 و .154

2)نهج البلاغه صبحى الصالح، نامه 45، ص .417

امام على الگوى زندگى ص 137

حبيب الله احمدى

التوقيع : [align=center]

إذا مررت بتوقيعي قـــف وأدر بوجهك نحو كربلاء وقل السلام عليك يا ابا عبدالله الحسين
(ع)

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 06:21 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin